مروان أبوصلاح


الجمعة,تشرين الأول 10, 2008


تنشر الدراسة بالتزامن مع مجلة أفكار الصادرة عن وزارة الثقافة الأردنية في عدد 237 شهر تموز 2008 

قراءة نقدية وفكرية  للمجموعة القصصية  "أبي والشيخ"     للقاص زياد أبو لبن

تنبض هذه القصص بجوانب متعددة من حياة الإنسان العربي عامة والفلسطيني خاصة، وتعرض لمراحل الاحتلال من بداياته أي أربعينات القرن الماضي، إلى ما تبع ذلك الاحتلال من تشرد الأغلبية في المنافي، فصارت لهم مخيمات بائسة ثم هجرة جديدة خلال هزيمة حزيران، ومخيمات جديدة تحولت فيما بعد إلى مشاريع مدن، ولا تنسى أيضاً أن تعرج على من بقوا محتَلّين في أرضهم.

وتعرض حال الإنسان

   المزيد ...


الخميس,أيار 29, 2008


 

لأركض... بسرعة هذه المرة فيبدو أن الطفل الأرعن مصر على مطاردتي حتى النهاية!

هذه رجل الخزانة المدورة بقفزة سأبلغها... نعم أخيراً وصلت إلى الموقع الرائع الذي يمكنني من المراوغة والدوران حوله... دون أن يمسكني أحد...

هيه... أيها المكتنز... بات عدوك اليوم أسرع من المرات السابقة! أترى عودك قد اشتد؟ لاعجب وقد رأيتك إلا ترضع في اليومين الماضيين!

لم لا تجيب؟! على كلّ باتت المطاردة الآن عادلة وقد تحرّرتَ من فوطتك...

هييه... أين تذهب؟! ارجع.. أنا هنا...

سأبلغه... نعم لمست إبهام قدمه... هيا للإثارة... يا إلهي تعرقل!

لا سيبدأ بالصراخ من جديد... بدأت سيمفونية الرتابة... ستدخل الخادمة وتحمله لأمه... لتلقمه حلمة ثديها... وتهزه.

هيي أيتها المرأة... لقد تعرقل... ادعكي قدمه... يا إلهي ليس جائعاً... لن يسكت! لا يريد الرضاعة ولا النوم! أنت... لا تفتأ تصرخ! أفهمها... أليست من بني جلدك... أليست أمك؟!

غفا... ما تراها تفعل هذه الخادمة؟ من جديد تلبسه الفوطة! لماذا؟ اتركيه...ما الضير في أن يترك أحدكم بعض بصماته هنا أوهناك؟

ماذا

   المزيد ...


الأحد,آذار 30, 2008


تنشر المقالة بالتزامن مع جريدة القدس العربي الصادرة بتاريخ 29/3/2008، وموقع ديوان العرب بتاريخ 24/3/2008

تأملات في رواية نارة([1])

تظهر رواية نارة للكاتبة الأردنية سميحة خريس اهتمامًا ملحوظًا بالمادة التسجيلية، والتي وردت بتناغم مع كون الشخصية الرئيسة فيها صحفية، تعيش في عمان، وتغطي بعض الأحداث الاجتماعية والسياسية كجزء من مهامها الأساسية، وتتفاعل مع مجموعة من مثقفي الوسط الأدبي والإعلامي الأردني خلال بحثها عمن يكتب روايتها، وتذكرهم بأسمائهم، لتأخذنا بعد ذلك في جولات (عمّانية) لأماكن مختلفة تجري فيها أحداث متواصلة، لا يجمعها في الغالب إلا وجود نارة، ولذلك فرواية نارة أقرب ما تكون مثالاً للرواية ذات العقدة الوقائعية، وهي العقدة التي يعرفها جيرالد برنس بعقدة ذات نسيج غير محكم، عقدة تفتقر إلى التواصل القوي بين حدث أو حلقة وما يليها من أحداث أو

   المزيد ...


الأربعاء,أيلول 19, 2007


نشرت المقالة في العدد الأول من مجلة الوسطية - عمان شهر أيلول2007

القوامة

بين الاصطلاح الشرعي والعرف الاجتماعي

يتعامل أغلب المنظرين في قضية قوامة الرجل على المرأة بصورة تلتبس فيها الرؤية بين المعايير الاجتماعية والثقافية الذاتية، ويظهرونها بهيئة تبدو أطرها العامة محاطة بلبوس الشريعة الإسلامية، ضمن رؤية يختلط فيها التفسير الديني مع التأويل الاجتهادي الشخصي المبنيّ على التصور الثقافي الاجتماعي الذي يعيش المجتهد من خلاله، بعيدًا عن التأصيل العلمي المتكامل.

ولا يخفى على أحد أن مفهوم القوامة قائم على أساس شرعي يستند إلى الآية الكريمة " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصّالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن

   المزيد ...


الأربعاء,حزيران 27, 2007


قراءة نقدية لرواية "خطوط تماس" للروائية غصون رحال

تنشر المقالة بالتزامن مع مجلة( أوراق) الصادرة عن رابطة الأدباء والكتاب الأردنيين،وصحيفة

القدس العربي 16/7

هل يمكن أن يعاد تكوين الرجل ليغدو فِِعلاً صرفاً ينجم عن الإرادة الكاملة ومحاط بالمنطق المفهوم والمقبول؟ فيغادر الحالة الواقعية المعاصرة... حالة رد الفعل... والتبرير المبني أساساً على الوهم الشخصي!

تقوم رواية "خطوط تماس" لغصون رحال على سياق اجتماعي معاصر، مكوناته الأساسية امرأة ساهمت خبراتها الحياتية في تشكيلها بصورة سيكولوجية قوية منظّمة، وثلاثة رجال يعيشون حياة ظاهرية رتيبة... ويحلمون بحياة مفترضة مبنية على التصور المثالي الصّرف لرغباتهم وأحلامهم المبعثرة والمتناقضة... أولهم خالد، رجل في العقد الرابع أنهى حياته في الغربة التي حاول مراراً أن يقيم تواصلاً فيها مع الآخر - غير العربي- ليؤول ضحية ذلك الآخر الذي سلبه في النهاية ما سعى إليه عائلته وأمواله. ثانيهم رُمز له بكنية الصياد، باحث عن الحيوية والمتعة

   المزيد ...


الأربعاء,حزيران 20, 2007



محمود درويش*- هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟ وهل كان علينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟ كم كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء! أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على غيرك! أن نكون ودودين مع مَن يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا - تلك هي دُونيّة المُتعالي، وغطرسة الوضيع! أيها الماضي! لا تغيِّرنا... كلما ابتعدنا عنك! أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟ وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف. أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل! الهوية هي: ما نُورث لا ما نَرِث. ما نخترع لا ما نتذكر. الهوية هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نكسرها كُلَّما أعجبتنا الصورة! تَقَنَّع وتَشَجَّع، وقتل أمَّه.. لأنها هي ما تيسَّر له من الطرائد.. ولأن جنديَّةً أوقفته وكشفتْ له عن نهديها قائلة: هل لأمِّك، مثلهما؟ لولا الحياء والظلام، لزرتُ غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم النبي الجديد! ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشيا! أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى! مهما نظرتَ في عينيّ.. فلن تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة! قلبي ليس لي... ولا لأحد. لقد استقلَّ عني، دون أن يصبح حجراً. هل يعرفُ مَن يهتفُ على جثة ضحيّته - أخيه: aالله أكبرo. أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ التكوين؟ أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا.
لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه. رُبَّما لأن النص المتعجِّل كان أَقوى من
   المزيد ...


الجمعة,حزيران 15, 2007


اكتمل المشهد التراجيدي أخيراً ، وصلنا إلى مرحلة الحسم العسكري...

يا لهذا الدب الورقي الذي اشتعل بلمحة بصر، يبدو أن الأمن الوطني والرئاسي والوقائي لم يكن إلا سياحي مراسيمي ، عبثي التكوين، انهار... كما انهارت من قبله القوات العربية قبل أربعين عاما... وكما انهارت عروس الشرق بغداد قبل أعوام...

ومع مشاعر السخط التي تضج بقلب كل مواطن عربي ، أمسى يدرك أن دولته بكل ما فيها من مظاهر أمنية نضالية لا تعدو كونها دولة العنكبوت!

فهي غير محصنة إلا من أفراد شعبها البسيطين ، الذين ما انفكوا يبحثون عن حياة مستقرة متوازنة ضمن مساحة الحرية التي يحتاجها أي إنسان ليكون خليفة لله على الأرض.



الأربعاء,حزيران 13, 2007


توضحت الأمور أخيرا... ظهر الوجه القبيح لمشروع التفرد بالسلطة، أكذوبة الوجه الديمقراطي للحركات الإسلامية، تلك النظرية التي طالما نظّر لها عموم الأحزاب الإسلامية في الوطن العربي، دخولهم للانتخابات هو محاولة لتغيير الواقع الفاسد ومحاربة دكاكين التنفع عبر البلاد التي أجدبها طول تسلط فئة انتهازية، لتطرح مشروعها للتقييم المستمر والاحتكام للشعب خلال كل مفصل مهم من مفاصل الحركة السياسية.

وخلال كل محاولة لها في المشاركة بالسلطة تتدخل النظم السياسية الراهنة في منعها بمختلف الصور والأشكال، حتى وقع الفلسطينيون بفخ جهلهم وقلة حيلتهم ليفسحوا المجال لحماس ... لتكون المثال...

نعم ظهر الوجه القبيح للأنا... الواحد الأحد الذي يملك الحقيقة الكاملة التامة الشاملة... التي لا يداخلها الباطل من بين يديها ولا من خلفها، ليقعوا هم أنفسهم في فخ الالتباس بين الشريعة الإلاهية الكاملة التامة (التي نؤمن بها بالطبع)وبين النظرية السياسية الاجتهادية التي تصدر عن قادة لم يتجاوزا محددات البشر العاديين.

أكذوبة الجمع بين ما هو مطلق يستهوينا كشعوب عربية وهو هنا النظام الإسلامي وبين أشخاص يملكون فكرا سياسيا اجتهاديا منتج من قبل بشر يحيطونه بلبوس الدين... ليعودوا بنا إلى فكر الكنيسة الناطقة باسم الرب...

ظهر الوجه القبيح للأنا... الذي يضع الشعب الفلسطيني بأجمعه رهين التخبط والأسى... وليجيرنا الله مما هو كائن خلال الأيام القادمة



الثلاثاء,أيار 15, 2007


"مقتل سبعة من حرس الرئاسة الفلسطينية في هجوم مسلح لمقاتلي حماس في غزة" نقلاً عن وكالة الأنباء الأردنية

يقودني الخبر السابق إلى التكهن بأوجه متعددة لهذا الفعل ... الأول أن الأبطال الأشاوس من حماس اقتصوا من فتح بعد الأحداث السابقة لهذه الحادثة... والثاني أن مقاتلي حماس كانوا في طريقهم لإطلاق صواريخ على إسرائيل ، وتعرض لهم الغلابا من حرس الرئاسة وكان ما كان... والثالث هو التكهنين معا... مقاتلي حماس حملوا صواريخهم وتوجهو إلى جانب معسكر فتح وانقسموا إلى قسمين الأول بدء بالتحضير لإطلاق الصواريخ والثاني كمن لحرس الرئاسة وقنصهم! والرابع( أنوء به عن أصحاب العقول) أن إسرائيل بعثت عملاءها لافتعال هذا السيناريو!

بكل الأحوال رحم الله الشهداء... وسخطا على كل من يتلاعب بالدم الفلسطيني ...

لم أتوقع يوما أن تتمادي بنا الفصائلية لهذا المستوى الدنيء من (النضال) ! نحن الذين طالما نظّرنا لفكرة التكامل والتعاضد وتبادل الأدوار ... أن تتحول البندقية العتيدة لهذا المستوى المخزي والمؤلم من...

أقف مشدوها في تفكري بهذا الحال الذي وصلنا إليه... وأبحث (وثائقيا) في تاريخنا النضالي الفلسطيني والذي احتلت ذات الحركة (فتح) عماده الأساسي ولا أجد هذا النوع من التجارب... لا سيما إبان حكمهم في لبنان والسلطة الفلسطينية ، ولأن قيادة فتح كانت ولاتزال هي ذاتها كونها قيادة متشبثة بمقاعدها ولا مجال لتحديثها فلا يقودنا هذا الاستقراء للظن بأنها

   المزيد ...


الأربعاء,أيار 02, 2007


طالعتنا لجنة التحقيق الإسرائيلية بنتائج تحقيقها، والتي تتمحور بعجالة حول خطأ قرار الحرب بداية ثم أخطاء متكررة خلال قيادتها، وألقت بالمسؤولية على الحكومة الإسرائيلية لاسيما رئيسها...

وحين طالعتنا هذه الأخبار انتابتنا كشعوب عربية مشاعر الأسى والحزن بل والحسد... مشاعر الأسى لأننا أكبر المتضررين من هذه الحرب، نساء وأطفال وأبرياء طحنتهم آلة الدمار الأعمى، باستراتيجية العبث الأهوج، كل ذلك جعلنا نأسى لحالنا...

وانتابتنا مشاعر الحسد لذلك النظام الذي يحاكم مسؤوليه... وهي بذلك الدولة التي تعلمنا كل يوم دروسا في فن الحكم! والديمقراطية، فبحق شعبها (الإثني) هو مصدر السلطة والرقابة ... وتشعرنا بكل تحرك بعجزنا... وقلة حيلتنا...

وإن كان لنا أن ننشأ أكاديميات تختص بتعليم استراتيجيات الحكم الحديث يتوجب علينا أن تحوي معلمين ومنظرين يستقون التجربة الاستراتيجية الاسرائيلية... مع أن ذلك يحزننا...