Yahoo!

يا رب... علمني أن أحب الناس  كما أحب نفسي...

وعلمني أن أحاسب نفسي كما أحاسب الناس...

وعلمني أن التسامح هو أكبر مراتب القوة...

وأن حب الانتقام هو أول مظاهر الضعف...


نسعد… لبعض النصر

كتبها مروان أبوصلاح ، في 1 تشرين الثاني 2011 الساعة: 12:36 م

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا. /

نعم مازال بعض هذا العالم مستيقظ الضمير… نعم مازال هناك شرفاء لا يخفون شرفهم كأمر مسيء، بالأمس صوتت 107 دول الى جانب مشروع قرار يمنح فلسطين العضوية الكاملة في منظمة اليونسكو، وكالعادة أصرت الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وكندا على التصويت ضد هذا القرار… مابال امريكا تعطينا عسلا من القول لا يلبث ولا تخجل من انكشافه عند أي فحص، مايضر أمريكا وجوقتها من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماهية الحب ( مقطع من كتاب مراتب الحب 2007،مروان أبوصلاح، عمان).

كتبها مروان أبوصلاح ، في 11 تموز 2011 الساعة: 14:03 م

 
للوصول إلى إدراك ماهية الحب لا بد لنا من دراسة اللفظ من زوايا عدة أبدؤها بالزاوية اللفظية والمبنية على الاستخدامات اللغوية المتعددة، ومفهومها العام ومعناها الخاص، وتفصيلها فيما يلي :


الزاوية الأولى:ما يختص بمعاني اللفظ ضمن سياقاته المتعددة،  وهي كالتالي:
١. حِب الماء : الوعاء الذي يمسك بالماء ويحفظه من التلاشي.
٢. الحبة : جوف وباطن الشيء .
٣.  حب البعير : اللزوم والثبات، حين يبرك من مرض ألم به ولا يرجى منه شفاء.
٤. الإحباب : البرء من كلّ مرض .
٥. حبحبة النار : اّتقادها.
٦. النار الحباحب : أي ما اقتدح من شرر النار في الهواء من تصادم الحجارة.
٧. حب الماء أو حباب الماء : ما يعلو من الماء ويظهر على السطح .
٨.   حبب الأسنان : وصف للأسنان حين تكون بيضاء ناصعة.
٩. حبة القلب : سويداؤه .
١٠ . الحب : الخشبات الأربع التي توضع عليها الجرة ذات العروتين.
١١ . حبحب: ضعف ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى إبراهيم قاشوش…

كتبها مروان أبوصلاح ، في 8 تموز 2011 الساعة: 22:19 م

نعم سمعنا عن قهركم… ظلمكم… قتلكم… فظاعاتكم… كذبكم… لكن ما تخيلناها بهذه السادية!

استلمتم ناصية الحكم… قلنا هي دول الله يقلبها كيف يشاء… لحكمة لا بد وستعرف وتذكر في التاريخ…

قهرتم شعوبكم… قلنا هي دول دكتاتورية تحكم بمنطق فرعون… لا أريكم إلا ما أرى ولا أهديكم إلا سبيل الرشاد…

دجلتم على أجيال بأسطورة الثورة والممانعة والحصن الحصين… تحملناكم، قلنا لكل دولة أسطوانتها التي لابد وأن تذاع فوق رؤوس شعوبها… ولا بأس إن شرخت… فستبقى دائرة!

اقتحمتم مدنا… هتكتم عرضا… قتلتم شعبا… قلنا هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤى مبعثرة

كتبها مروان أبوصلاح ، في 7 تموز 2011 الساعة: 14:14 م

(منقولة بتصرف من رسالة الكترونية وصلتني غير محددة المصدر)

صديقي…
لا تتوقع من نبتة الصبّار أن تثمر لك التفاح….
حاول أن تعرف أصل الأشياء وماضيها، كي لا يصدمك المستقبل معها! وتذكر بأن الأشياء لا بد وأن تنقلب وتتحلل لأصلها مهما امتدت بها الأزمان…


صديقي…
حاول أن لا تتحدث كثيراً عندما تغضب…
حاول أن تسيطر على الكلمات، ولا تجعلها هي التي تسيطر عليك…
فأغلب الكلمات التي تُقال في لحظات الغضب هي كلمات غبيّة!



صديقي…
الشرف ليس في الجسد فقط، الشرف في الكلمات، والوعد، والعمل، والحب…
لا تكن شريفاً في أمر ما، وأقل شرفاً في أمر آخر!
كن شريفاً في كل أمور حياتك.



صديقي…

لا تصدق الفقيه المسيّس..
ولا تثق بالسياسي المتفقه….
الأول كاذب، والثاني مراوغ!



أيها المنفعل…
عندما تدخل في عراك مع أحدهم.. لا تشتم والدته..
فأسوأ الأمهات في العالم لا تستحق الشتم.
طبعاً.. هذا لا يعني أنني أدعوك لشتم والده!



صديقي…
لا تسخر من أحلام الناس.. مهما كانت غريبة.
ولا تتنازل عن أحلامك.. مهما كانت صعبة.
لا طعم للحياة دون أحلام.



صديقي…
عندما تحب.. أحب كأنك أول وآخر العشاق في هذا العالم.
وعندما تكره.. حاول أن تكره بعدل!
ولا تكن فاجراً في خصومتك.. فالنبلاء ينصف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما الفاصل بين الحقيقة والخيال؟ بل هل هناك حقيقة أصلا؟

كتبها مروان أبوصلاح ، في 30 حزيران 2011 الساعة: 13:48 م

لكل واحد منا رؤيته الخاصة لما يحيط به وما يهتم به، وتنبني هذه الرؤية على الإدراك المباشر من خلال أعضائه الخاصة بتلقي المستقبلات، والرؤية قد تكون مباشرة للمدركات الحسية والاختلاف بين الناس فيها اجمالا قليل، وقد تكون للمدركات الذهنية والاختلاف بين الناس فيها كبير، لذلك نرى اختلافا كبيرا في المعتقدات والأفكار والرؤى بين الناس وما يعزز هذا الاختلاف ايمان كل انسان منا برجاحة عقله.. بل وبتفوقه على الأخرين، وهنا تتمايز البشرية وتختلف.
وعامل الاتفاق كما تقدم في المحسوسات أكبر ومع ذلك تعالوا نرى ادراكنا للأشياء ، هل هو حقيقي مئة بالمئة أم يشوبه…..
فهل كل ما نراه هو حقيقة؟ أم أنها صور نقرأها بطرق مختلفة لا ثابت فيها ولا اجماع..

 

أين حد الجدار الفاصل ومن يرسم من؟

 

هل هذه الصورة تحمل رجال أم أعمدة ؟

**************************************************
 

 

هل من يستمع له بيوت أم ناس ؟

**************************************************
 

 

هل الشكل دائري أم لولبي ؟!

**************************************************
 

 

هل عددهم (13) أم ( 12 ) انتظر عشرة ثواني لتعديل الصورة


**************************************************
 

 

هل تتحرك أم لا ؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلعين… قطرات الماء الساقطة من السماء

كتبها مروان أبوصلاح ، في 25 حزيران 2011 الساعة: 09:42 ص

 

كل التحية لبلعين … لؤلؤة الثورة التي اتسعت وما فقدت بوصلتها… الفعل الذي اختط جغرافيته بنفسه… ولم تثنيه المعيقات التي طالما حاولت أن تسد عليه الدروب… كل التحية لبلعين التي صبرت وصابرت ست سنين… حمّلت جرحها على ذاتها ومضت لا لقيادات الوطن التائهة في اروقة القوى الدولية… بل للجرح ذاته، أيقنت بأن أقصر الطرق هو الطريق المستقيم فخطت طريقها للجدار كل أسبوع وحشدت ما استطاعت من قوة الحق وأهل الحق من ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تنسى وسط كل شيء بأنك إنسان ( نص منقول وصلني ولم استطع تحديد المصدر)

كتبها مروان أبوصلاح ، في 23 حزيران 2011 الساعة: 17:14 م

.إن أحسست يوماً . . بأنك مرهق من ركض السنين وإن ابتسامتك تختفي خلف تجاعيد الأيام وإن الحياة أصبحت لا تطاق . . إن شعرت إن الدنيا أصبحت سجنا لانفاسك وإن الساعات لا تعني إلا مزيداً من ألم وإن كل شئ أصبح موجعا . . ارسم على وجهك ابتسامة من قهر واسكب من عينك دمـعـة مـن فرح… ––––•(-•ღღ•-)•–––– إن طعنك صديق أو احتلك الضيق إن فقدت كل شئ . . جميل وتحطم طموح على كف المستحيل افتح عينك للهواء و النور لا تهرب من نفسك في الظلام . . عد إلى النور واحضن عروقك المفتوحة وجراحك التي أصبحت تحتاج لك أكثر أشعرها بوجودك . . واشعر أنت بوجودها . . تعلم فن التسامح و عش بمنطق الهدوء . . لا تجعل قلبك مستودعا للكره و الحقد و الحسد و الظلام . . لا تـنظر إلى من حولك بأكثر من ابتسامة تجتاز المسافات . . و تخترق حواجز الصراع… ––––•(-•ღღ•-)•–––– ابتسم لهم . . رغم كل ما فيك من أوجاع . . فأنت هكذا . . احمل في قلبك ريشة ترسم بها لوحة يت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ومضات تعين على حسن التواصل

كتبها مروان أبوصلاح ، في 20 آذار 2011 الساعة: 14:56 م

اسمعني جيداً كي تفهمني

 

  كبسولة التعامل  

    مفعولها سحري   

اسمعني جيداً كي تفهمني
 لا تقاطع حديثي حتى أستكمل أفكاري 
لا تهاجمني بنقدك حتى لو كنت صائبا 

تقبل نقدي حتى لو كُنت مخطأ

اختلف معي لكن لا تتشاجر معي 

اخفض صوتك حتى أفهم لغتك

 ابتسم لي حتى تزيد ثقتي بأفكاري

راقب لغة جسدكـ أثناء إنصاتك

 بادلني النظارات حتى اشعر باهتمامك 

أعطني من وقتك ولو القليل

حتى تزداد محبتي

من يتقن تلك التعليمات أثناء تعامله مع الآخرين 

سيتقن فن الإنصات .. وفن الإقناع .. وفن الحوار .. وفن الاتصال 

وعندئذ سينبهر بنتائجها

 

ولو اقتربنا من أرض الواقع سنشاهد أشخاص مختلفين في تعاملهم مع الآخرين 

منهم من يولد على إتقانها ومنهم من يكتسبها أثناء ممارستها ومنهم من يتجاهلها أو يجهلها والحياة مليئة بمثل هـذه  النماذج

 

فاقد الابتسامة 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المواطنة

كتبها مروان أبوصلاح ، في 13 كانون الأول 2010 الساعة: 15:58 م

 

الحلقة الأولى : المواطنة الغوص في المصطلح

تعتبر قضية الوطن والمواطن والمواطنة من القضايا المحورية التي شغلت وما زالت تشغل الفكر العربي الحديث، فالمواطنة هي التعبير الاجتماعي لعملية انتماء وعطاء الإنسان
للواقع الذييعيش فيه، وإنسان من غير وطن تائه، والوطن من غير إنسان مهجور لا معنى له.
وفي ظل تسارع التغيرات الذي يعيشها عالم اليوم في جوانب الحياةالمختلفة السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية، فإن الحاجة ماسة إلىتوضيح عدد من المصطلحات التي غالباً ما تكون عرضة للتساؤل، ولعل مفهوم المواطنة منأكثر المصطلحات حاجة إلى التحليل والدراسة والفهم ومنثم التجسيد، ذلك أنالانتماء حاجة متأصلة في طبيعة النفس البشرية. فأغلب المنظرين لقضايا الوطن والمواطنة يظهرون المصطلح بصورة تلتبس فيها الرؤية بين المعايير الثقافية الذاتية والتوجهات البيئية العامة، ويظهرونها بهيئة تبدو أطرها العامة محاطة بلبوس المعتقدات المتوارثة ودواعي المحافظة على الهوية، بما يلبس سماتها الأساسية أو يحيط خصائصها بالغموض أو الاضطراب ضمن رؤية يختلط فيها التفسيرالذاتيمع الديني، والذي قد يتصادم مع الرؤية الحداثيةالمستمدة من الثقافات الأوروبية. وهذه الرؤية التصادمية تنبع بشكل أساس من عدم وجود تعريف جامع مانع متفق عليه لتلك المفاهيم(المعمري،2006)، عدا عن الكثير من الرؤى البعيدة في مضمونها عن  التأصيل  العلمي المتكامل، ومن هنا تبرز أهمية مقاربة هذا  المفهوم الحيوي لتحليل المركبات التي يتألف منها من جهة وكيفية رعايتها ومن ثمبحث طبيعة التأثير والتأثر والتفاعل المطلوب من جميع مكونات هذا المعنى لتعزيزمقوماته الذاتية وإيجابية علاقاتهالخارجية؛ولذاكانهذاالفصل  الذي نقدم فيه توضيحا وافيا لمفهوم المواطنة والجذورالتاريخية التي تصاحبت مع نشأة تلك المفاهيم  وتطورها.
إضاءة حول المصطلح
ولدراسة هذه القضية بطريقة ومنهج علمي سليم أي بما يمكن دعوته بالتأصيل العلمي، لا بد من البدء بتبيان المعنى اللغوي للوطن، والوطنية، والمواطنة.
 
 
مفهوم الوطن والوطنية والمواطنة اللغوي
 الوطن هو مولد الإنسان والبلد الذي هو فيه، والجمع أوطان ويقال وطن بالمكان، والمنزل الذي يقيم فيه الإنسان واتخذه موطنا له، وأوطن فلان أرض كذا وكذا أي اتخذها محلا وسكنا يقيم فيه، وبذلك الموطن كل مقام قام به الإنسان لأمر ما(ابن منظور،1994).  ثم اتسع معنى الوطن ليشمل إضافة إلى النسبة للبلد والشعور الناجم عن التعلق به، أكثر من غيره(المعمري،2006)، والانتماء إلى تراثه التاريخي وعاداته ولغته،وذلك لأن مشاعر الإنسان الداخلية تتعلق بالذاكرة المختزنة لأرض المولد والمربى.
 وهذا الإدراك العميق للعلاقة بين الوطن والتكوين الداخلي للإنسان متأصل عند الإنسان، فالرسول صلى الله عليه وسلم متعلق بمكة ويذرف الدموع حين يغادرها، ويقول:"والله إنك لأحب بقاع الدنيا إلي، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما خرجت"، والله يعلم ما لموطن الرسول صلى الله عليه وسلم في قلبه فيقول عز وجل له:" قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها، فول وجهك شطر المسجد الحرام" (سورة البقرة، الآية 144). ويعبر العربي عن تشاركية علاقته بمكان استيطانه كما نجد مثلا عند قيس بن الملوح حين ينظم العلاقة والتفاعلبين ذاته والمكان الذي يقيم فيه وكأنه مشارك في تجاربه العاطفية التي مرّ بها، يقول قيس بن الملوح:
يَميلُ بِيَ الهَوى في أَرضِ لَيـلى      فَأَشكوها غرامي وَاِلتهابي
وَأُمطِـرُ في التر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إن ضاقت عليك الدنيا بما رحبت

كتبها مروان أبوصلاح ، في 17 تشرين الثاني 2010 الساعة: 19:51 م

مقال يكتب بماء الذهب

 

الدكتور مصطفى محمود رحمه الله

 

dr-mustafa-mahmoud.jpg

 

العذاب ليس له طبقة

 

الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب.

 

و ساكن الزمالك الذي يجد الماء و النور و السخان و التكييف و التليفون و التليفيزيون لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم و السكر و الضغط

 

و المليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به، يشكو الكآبة و الخوف من الأماكن المغلقة و الوسواس و الأرق و القلق.

 

و الذي أعطاه الله الصحة و المال و الزوجة الجميلة يشك في زوجته الجميلة و لا يعرف طعم الراحة.

 

و الرجل الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء و انتصر في كل معركة لم يستطع أن ينتصر على ضعفه و خضوعه للمخدر فأدمن الكوكايين و انتهى إلى الدمار.

 

و الملك الذي يملك الأقدار و المصائر و الرقاب تراه عبدا لشهوته خادما لأطماعه ذليلا لنزواته.

 

و بطل المصارعة أصابه تضخم في القلب نتيجة تضخم في العضلات.

 

كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعض الفوارق.

 

و برغم غنى الأغنياء و فقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة و الشقاء الدنيوي متقارب.

 

فالله يأخذ بقدر ما يعطي و يعوض بقدر ما يحرم و ييسر بقدر ما يعسر.. و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه و لرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية.. و لما شعر بحسد و لا بحقد و لا بزهو و لا بغرور.

 

إنما هذه القصور و الجواهر و الحلي و اللآلئ مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب.. و في داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات و الآهات الملتاعة.

 

و الحاسدون و الحاقدون و المغترون و الفرحون مخدوعون في الظواهر غافلون عن الحقائق.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القيم الأخلاقية في الديانتين المسيحية والإسلام

كتبها مروان أبوصلاح ، في 20 تشرين الأول 2010 الساعة: 15:28 م

 

بقلم مروان أبوصلاح - عمان 15/7/2010
مفهوم القيمة الأخلاقية
تتصدر القيم الأخلاقية حيزا مهما في حياة الإنسان، وبالتالي شغلت مساحة عريضة من بحث المفكرين والمهتمين بالجوانب الإنسانية والاجتماعية عبر التاريخ.
ولتحديد مفهوم القيم بالمعنى العام نستعرض رؤى متعددة، عرّف جيمس فيري القيم "بمجموعة من المعايير التي يضعها المجتمع ويلزم بها الأفراد" ، ويضيف روبن وليامز أن "مفهوم القيم يتضمن عناصر متعددة ترتبط بالشعور والعاطفة، وأن القيم ذات تأثير مباشر على سلوك الأفراد وأفعالهم، بل هي في الواقع الدافع وراء كل سلوك"[1]. ويرى عبد اللطيف خليفة أن القيم انعكاس للأسلوب الذي يفكر به الأفراد في ثقافة معينة، وفي فترة زمنية معينة، كما أنها هي التي توجه سلوك الأفراد، وأحكامهم واتجاهاتهم فيما يتصل بما هو مرغوب فيه، أو مرغوب عنه من أشكال السلوك في ضوء ما يضعه المجتمع من قواعد ومعايير"[2]
فالقيم عبارة عن نظام معقد يتضمن أحكاما تقويمية إيجابية أو سلبية مقبولة أو مرفوضة نحو الأشياء أو الأفعال أو حتى نحو الأشخاص، وبذلك فالقيم تعكس أهداف الإنسان واهتماماته الذاتية كما تعكس حاجات النظام الاجتماعي والثقافي الذي يعيش الإنسان فيه، أو الذي تحدر منه.      
 
الشرائع السماوية، الغاية والوجود من الإنسان
الشرائع السماوية هي رسالة الله للإنسان، وهي تقوم على أساس أن الله تعالى لم يخلق الإنسان عبثا ولم يتركه سدى، وإنما لغاية محددة معلومة، وبالتالي أرسل له الرسل والأنبياء وأنزل عليهم الكتب والشرائع، التي توضح لهم ما هو مطلوب منهم ليحققوا غايته.
وتجمع هذه الشرائع السماوية على غاية أساسية مركزها تحقيق السعادة للإنسان في الدنيا، ولتحقيق خلافته في الدنيا وبالتالي تحقيق خلافته في الأرض:" وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة"[3] فجاءت أحكامها لتأمين مصالحه، وهي جلب المنافع له ودفع المضار عنه فترشده إلى الخير وتهدية إلى سواء السبيل وتدله على البر وتأخذ بيده إلى الهدى القويم وتكشف له المصالح الحقيقية، ووضعت له الأحكام الشرعية لتكون سبيلا ودليلا له في تلك الرحلة.
فالشرائع ترمي لتحقيق مصالح الناس في الدنيا والآخرة أو في العاجل والأجل، قال تعالى: "وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقا"، و ويوضح العز بن عبد السلام رحمة الله تعالى عليه تلك الفكرة "اعلم إن الله سبحانه لم يشرع حكما من أحكامه إلا لمصلحة آجلة أو عاجلة تفضلا على عباده…، وليس من أثار اللطف والرحمة واليسر والحكمة أن يكلف عباده المشاق بغير فائدة عاجلة ولا أجلة لكنه دعاهم إلى كل ما يقربهم إليه"[4]، فمصالح الناس في الدنيا هي كل ما فيه نفعهم وفائدتهم وصلاحهم وسعادتهم وراحتهم وكل ما يساعدهم على تجنب الأذى والضرر, ودفع الفساد إن عاجلا أو آجلا.
لقد أبرزت جميع الديانات السماوية ما للتعليم والوحي السماوي من شأن في الحكم على قيم الأشياء والأعمال، والحكم على قيم الفعل تكبر أو تقل بدرجة ما يرتب عليه من ثواب أو عقاب، وأمر الله سبحانه وتعالى كل الناس بالامتثال لأوامر أنبيائهم، يقول الله تعالى: "وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله"[5]، فخطاب الله سبحانه وتعالى لعباده من خلال أنبيائه هو الفيصل في الحكم على الجيد والسيئ الحسن والقبيح المباح والمحرم.
لقد جاء كل دين من عند الله ليكون نظام حياة نافذ في الواقع، وليتبعه الناس في نشاطهم الحيوي، لا ليبقى مجرد شعور عاطفي متمركز في الضمير، ولا حتى مجرد شعائر تعبدية أسيرة لدور العبادة، هكذا هي التوراة، يقول تعالى: إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استُحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء"[6]، وهكذا هو الإنجيل، يقول تعالى: "وقفّينا على ءاثارهم بعيسى ابن مريم مصدّقا لما بين يديه من التوراة وءاتيناه الإنجيل فيه هدى ونور و مصدّقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين[7].
القيم الأخلاقية من منظور ديني
إن المجتمع الديني يرى قيمه الأخلاقية منطلقة من المصادر الدينية التي توارثها عبر مراجعه الأساسية، ومرجعياته الدينية سواء الممتدة عبر التاريخ أو المعاصرة له، فيشكل من تلك المصادر منظومة قيميّة متعددة الاتجاهات يحتكم إليها ويرى نفسه بمقدار التزامه بها، ومنظومة القيم كما يراها عبد اللطيف خليفة هي "مجموعة القيم المترابطة التي تنظم سلوك الفرد وتصرفاته، ويتم ذلك غالبا من دون وعي الفرد، وبتعبير آخر هي عبارة عن الترتيب الهرمي لمجموعة القيم التي يتبناها فرد أو أفراد المجتمع، ويحم سلوكه أو سلوكهم دون وعي"[8]
فأخلاق الإنسان في نظر المجتمع الديني ببساطة إما أن تكون صالحة أو شريرة، وعلى أساس صلاحها من عدم يتحصّل نتيجة لها الثواب أو يكون العقاب، وربطت الديانات بين خوف الله والخلق الكريم ليكون طريق الجنة من خلالهما، وجاء الأنبياء عموما ليحققوا مكارم الأخلاق، وبذلك فلقد توثقت العلاقة بين القيمة الأخلاقية والمعتقد الديني لكون المعتقدات الدينية في الأساس توجيهية مباشرة، ولكون المعتقدات الدينية متمركزة في توضيح ما يتعلق بما هو حسن أو سيء، وما هو حقيقي أو مزيف، وما هو مرغوب أو غير مرغوب، وذلك لأن الإنسان الذي يحتكم في قناعاته لما هو حسن وقبيح لمصادره الدينية يجعل من التوجيهات التي يرجع إليها، وتمثل قناعاته منظومة قيميّة يراها كاملة وبالتالي يرى نفسه متجها إلى الكمال بها، و من ثم يحكم على مجتمعه من خلالها، فيقيم الآخرين من تلك المنطلقات، ويحاكم مجتمعه على أساسها، من ذلك تكمن أهمية دراسة القيم العامة بشكل تفصيلي لكل قيمة وبإطار شمولي يجمع كل تلك القيم بإطار مشترك لتكتمل الصورة في ذهن المتبني لمنظومة القيم، وبالتالي يصبح حكمه على نفسه بداية صائبا، وعلى المحيطين به ومن ثم على مجتمعه الصغير والكبير في هذا العالم، أي على الآخر الذي هو غيره، بشكل صائب أيضا.
لقد أظهرت تعاليم الإسلام ذلك في صورة واضحة وبينت ما يربط الحياة الدنيا بالآخرة, وما لهذا الارتباط من شأن في تقويم الأفعال والأعمال والحكم عليها، فالحسن والمباح والجيد ما وافق الشرع واستجوب الثواب والسيئ والقبيح والمحرم ما خالف الشرع وترتب عليه العقاب في الآخرة فأعمال الدنيا مقومة حسب نتيحتها في الآخرة وقيمة الأشياء من حيث ما يحصله الإنسان من حسن الأفعال أو قيمها.
وكذلك أظهرت الديانة المسيحية عمق الارتباط بين معتقد الإنسان ومنظومة القيم المتبناة بناء عليها، ويظهر ذلك كنتيجة في السلوك العملي ، فالإنسان الذي تبنى قيمه الدينية وتمثلها بما بان على سلوكه وأعماله لا يمكن أن يكون إلا إنسانا خيرا معطاء كما أراده الله، يقول نبي الله عيسى عليه السلام: " هكذا كل شجرة جيّدة تصنع أثمارا جيده وأما الشجرة الرَدِيَّة فتصنع أثمارا رَدِيَّة لا تقدر شجرة جيدة أن تصنع أثمارا رَدِيَّة ولا شجرة رَدِيَّة أن تصنع أثمارا جيّدة"[9]
 إن الأخلاق الدينية لم تدع جانبا من جوانب الحياة الإنسانية روحية أو جسمية، عقلية أو عاطفية، فردية أو جماعية إلا رسمت له المنهج الأمثل في السلوك الرفيع، فما فرقه الناس في مجال الأخلاق باسم الدين وباسم الفلسفة وباسم العرف أو المجتمع قد ضمه القانون الأخلاقي الديني في تناسق وتكامل وزاد عليه، وتجب الإشارة هنا على أن القيم الدينية تنماز عن غيرها من القيم الفلسفية بتقديمها من خلال النموذج، والتطبيق العملي، فالأنبياء عليهم صلوات الله وسلامه كانوا منتظمين ضمن السلوكيات المحكومة للقيم التي نادوا بها، وبالتالي فأتباع هذه الديانات لم يكونوا يتلقون توجيهات نظرية فقط، بقدر ما كانوا يرونها مطبقة بشكل كامل في أنبيائهم و بصورة كبيرة في صحابة وحواري هؤلاء الأنبياء.
والدارس للقيم الأخلاقية الدينية يجدها ضمن اتجاهين، الأول قيم كبرى عامة، تضم في معناها وتطبيقاتها الكثير من القيم الجزئية،     
القيم الكبرى
أولا: كرامة الإنسان
أ - كيف يرى الله الإنسان؟
إن الله تعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم وكرم بني آدم غاية التكريم وفضلهم على سائر المخلوقات وسخر لهم ما في الأرض جميعا وما في السموات وجعلهم الخلفاء في الأرض، نرى ذلك في قوله تعالى: "ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا…"[10] وكل ما بني الإنسان عليه من صورة ظاهرة ومضمون ملاحظ يدلل على صدق قوله عز وجل، فالإنسان من بين سائر المخلوقات من يملك الأدوات والأفكار التي مكنته من عمارة الأرض وسيادتها، وفي الآية إشارة واضحة بأن التكريم للإنسان بعموم لفظة، وبالتالي فالله عز وجل كرم بني آدم كلهم بمعزل عن لونهم أو عرقهم أو أنسابهم، ورزقهم من طيب رزقه وفضلهم على كثر مما خلق تفضيلا ملحوظا، وعليه فكل الأشكال التي يبدوا الإنسان عليها هي رائعة بذاتها يقول تعالى:"ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم"[11] ، ويقول: " وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات"[12]، وأقر له بالسيادة بقوله عز وجل: " وإذا قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمائ مسنون* فإذا سوّيته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين"[13].
وقال عيسى عليه السلام في إنجيل يوحنا:"الآن تمجّد ابن الإنسان وتمجّد الله فيه. إن كان الله قد تمجّد فيه فإن الله سيُجِدُّهُ في ذاته ويمجِّده سريعا"[14]
ب - النفس البشرية بديع صنع الله، حفظها ورعايتها
والمراد بها الروح وهي مقصودة بذاتها في الإيجاد والتكوين وفي الحفظ والرعاية، والله عز وجل يقدس الروح المخلوقة، في أي كائن حي، نرى ذلك في قول الرسول "دخلت امرأة النار في هرة حبستها، فلم تطعمها، ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض"[15]، فهذه الروح للحيوان تحرم أذيتها و تستحق كل الاهتمام بمعزل عن طبيعة المخلوق وجنسه، فلقد روي عنه صلى الله عليه وسلم :"بينما رجل يمشي فاشتد عليه العطش، فنزل بئرا فشرب منها، ثم خرج فإذا بكلب يلهث يأكل الثرى من شدة العطش فقال: لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي، فنزل البئر وملأ خفه وسقى الكلب فكفر الله له وغفر له، فقالوا يا رسول الله: وإن لنا في البهائم أجرا، قال صلى الله عليه وسلم: في كل كبد رطبة أجر"[16]، فإن كانت روح الحيوانات لها تلكم القداسة والدور الكبير في تقرير مصير العبد للجنة أو للنار فكيف بالروح البشرية.  
وشرع الإسلام لإيجاد تلك الروح وتكوينها الزواج، للتوالد والتناسل لضمان البقاء الإنساني، وتأمين الوجود البشري من أطهر الطرق وأحسن الوسائل ولاستمرار النوع الإنساني السليم على أكمل وجه وأفضله وأحسنه، ثم حرم الزنا وبقية أنواع النكاحات الفاسدة الباطلة التي كانت في الجاهلية[17].
يعد حق الحياة أول الحقوق الأساسية وأهمها بين حقوق حفظ النفس فهو الحق الأول للإنسان، وبعده تبدأ سائر الحقوق، وعند وجوده تطبق بقية الحقوق وعند انتهائه تنعدم الحقوق وحق الحياة هو حق الإنسان الظاهر ولكنه في الحقيقة منحه من الله تعالى الخالق البارئ وليس للإنسان فضل في إيجادها وكل اعتداء عليه يعتبر جريمة في نظر الديانات السماوية.
وقد اعترى هذا الحق الخلل والخطر في أحقاب التاريخ ثم جاءت المواثيق المعاصرة لتؤكد على حق الحياة فنص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على ذلك في مادته الثالثة التي تشير إلى أن" لكل فرد الحق والحرية وسلامة شخصه" ونصت أيضا وثيقة منظمة المؤتمر الإسلامي لحقوق الإنسان في المادة الثانية: أ: حق الحياة مكفول لكل إنسان، وعلى الأفراد والمجتمعات والدول حماية هذا الحق من كل اعتداء عليه، ب: لا يجوز اللجوء إلى وسائل تفضي إلى فناء النوع البشري كليا أو جزئيا"[18]
ونص الإعلان الإسلامي لحقوق الإنسان في طهران على هذا الحق بصيغة إسلامية فقال:"الحياة هبة الله، وهي مكفولة لكل إنسان على أفراد والمجتمعات والدول حماية هذا الحق من كل اعتداء ولا يجوز إزهاق روح دون مقتضى شرع"[19]
فحق الحياة في الإسلام حق مقدس ومحترم في نظر الشريعة الإسلامية ويجب حفظه ورعايته وأكد على عدم الاعتداء عليها ، وأثنى تعالى على المتقين الذين يعفون بعد حوادث القتل ثم يحسنون، قال الله عز وجل:" ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ومن قُتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل"[20]، وقال أيضا: "من قتل نفسا بغير نفس أو فسادا في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"[21]، وتشير النصوص القرآنية صراحة إلى أن  قدسية النفس كائنة بذاتها بمعزل عن أي إضافة لها من جسد أو سلوك أو اعتقاد، فالمسلم وغير المسلم والرجل والمرأة والطفل والشيخ والغني والفقير والصحيح والسقيم كل أرواحهم وذواتهم مقدسة ومصانة.
وفي سبيل حماية النفس حرم الإسلام الانتحار لأنه اعتداء على النفس الإنسانية، يقول الله عز وجل :"ولا تقتلوا أنفسكم"[22]، ويقول رسول الله صلى الله علية وسلم: "من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن احتسى سمّا فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا"[23]
وبطبيعة الحال فقد شرع القصاص في النفس والأعضاء والجروح لحماية النفس من جهة، وإبقائها على أحسن صورة خلقها الله تعالى, ونص القران الكريم على الحكمة من القصاص وهي التنعم بالأمن والحياة الطيبة المستقرة، قال تعالى:"لكم في القصاص في حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون"[24]
ولم تغفل الديانة الإسلامية الأحكام المساعدة والمؤدية لحفظ النفس، والحفاظ الكامل على الذات الإنسانية فشرع لبنائها ودوامها الرزق الحلال الطيب, فأباح الطيبات من المطعومات والثمار, كما أهتم برعاية الجسم رعاية كاملة، وأمر بالتحري عن الفوائد والطيبات والحذر والابتعاد عن المضار، ليبقى الجسم صنيعة الله باقية بأبهى هيئة وصورة.
ثانيا : التسامح
أ - موقف الإسلام من الديانات الأخرى
أهل الكتاب موحدون
كان الإسلام واضحا في تحديد موقفه من كل الديانات سواء الوثنية أو السماوية، أما الوثنية فقد جابهها بالإنكار والمقاومة وتسفيه المعتقدات ورفضها، ولكنه كان وديا وإيجابيا من الأديان السماوية المنادية بوحدانية الإله، ويعترف بدورها في الهداية والإصلاح، وذلك بالرغم من نقده لبعض المواقف والمفاهيم التي سادت بين معتنقيها في تلك المرحلة، وهناك آيات عديدة توضح طبيعة الحوار منها: "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن"[25]، ويعترف بالتوراة كتابا للأمم التي احتكمت إليه، ويؤكد أن القرآن مصدق له وهو باللغة العربية ليستكمل مسيرة التوحيد عبر التاريخ، يقول تعالى: "ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا"[26]، ويؤكد الله عز وجل في معرض حديثة عن التغييرات الحاصلة لأتباع سيدنا موسى عليه السلام على أن القرآن قد نزل تصديقا لما سبقه، يقول تعالى: "قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين"[27]، وهو بذلك يقرر مواقع الالتقاء والتوافق ويعززها "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابؤون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون"[28].
من هذه الآيات تتضح النظرة الإيجابية من الأديان السماوية كاليهودية والمسيحية والتأكيد على إنصاف دورها والاعتراف به، أما قوله تعالى:" ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه"[29] فالمقصود بالإسلام هو دين التوحيد مطلقا، دين إبراهيم كما يدل على ذلك سياق الآية، وقد أجمع المفسرون على ذلك[30].
الحرية الدينية
لقد ضمن الإسلام حرية الاعتقاد للناس كافة، ومنع الإكراه على الدين، وقرر التسامح الديني مع سائر الأديان السماوية، مما لا يعرف التاريخ له مثيلا، ويمكن تبيان ذلك ضمن الاتجاهات التالية:
·      حرية الاعتقاد: إن الإسلام لا يلزم البالغ العاقل من غير المسلمين على الدخول في الإسلام، وإذا اختار الدين الذي يريده يتحمل نتيجة هذا الاختيار لما ورد في قوله تعالى: "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم"[31]
وقال تعالى مخاطبا الرسول صلى الله عليه وسلم: "ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين* وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون"[32]، وقال تعالى: " ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء"[33]، فالهداية من الله تعالى، وما عمل الرسل والدعاة والعلماء من بعده إلا مجرد التبليغ والنصح والتذكير، قال تعالى: "فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر"[34]، وبالتالي فإن الإسلام يترك للإنسان حريته، واختياره في العقيدة، بالطبع مع بيان الدلائل والمعجزات الدافعة للإيمان، وتوضيح ما للموحدين والملتزمين بشرعه من حياة عامرة بالخير وآخرة في النعيم المقيم يقول تعالى: "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا"[35].
وقد تثار هنا مسألة الردة عن الإسلام، وموقف الشرع منها، وقد رأى كثير من الفقهاء أن حكم القتل هو جزاؤها، وفي هذه المسألة تتشابك قضايا عدة تتجاوز حق الاختلاف والحرية، وذلك بكونها زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته تعد خيانة للإسلام كمجتمع ودولة، ولذلك تجند أبو بكر لقتال المرتدين، والمرتدون بهذه الحالة كالمحاربين الذين يخرجون على نظام الدولة ويحاربونها، ويخلون بالأمن ويسلبون الأموال، وقد ربط الفقهاء بين أحكامهم وأحكام المحاربين للدولة الإسلامية، أما المرتد بالمعنى الفردي الضيق، أي المعتنق للإسلام ثم العادل عنه دون أن يعادي الإسلام، ودون أن يلحق الضرر بالمسلمين، فقد وردت فيه آيات كثيرة ليس قيها ما ينص على قتله، وإنما تكتفي بتأكيد غضب الله ولعنته عليه[36]، ومنها قوله تعالى: "ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة"[37]،ولا خلاف أن من خرج عن دائرة الإنسان قد حبط عمله وهو خارج عنه بإرادته.  
·                   احترام بيوت العبادة:
وهذا فرع من حرية الاعتقاد واحترام العقيدة التي يختارها الإنسان، لذلك يترك الإسلام لغير المسلم من أتباع الديانات السماوية ممارسة العبادات التي تتفق مع عقيدته، ثم يأمر بالمحافظة على بيوت العبادة التي يمارس فيها شعائره، ويحرم على المسلمين الاعتداء على بيوت العبادة أو هدمها أو تخريبها أو الاعتداء على القائمين فيها سواء في حالتي السلم والحرب، والوثائق التاريخية في ذلك كثيرة في وصية الخلفاء لقادة الفتوحات وأهمها الوثيقة العمرية مع أهل (إيليا) وهي بيت المقدس[38]
·                   المعاملة المالية بين المسلمين وغيرهم:
قرر الشرع الإسلامي أن غير المسلم له ما للمسلمين وعليه ما عليهم، وبالتالي أجاز الإسلام التعامل الكامل مع غير المسلمين، وقرر لهم الحقوق والواجبات نفسها التي وضعت للمسلمين، وكفلها لجميع المواطنين في دار الإسلام، ولقد شدد الرسول صلى الله عليه وسلم الوعيد على من يعتدي على حقوق أهل الذمة من أتباع الديانات السماوية الأخرى في الحديث النبوي: " ألا من ظلم معاهدا وانتقصه, وكلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس منه فأنا حجيجه يوم القيامة وأشار رسول الله بإصبعه إلى صدره ألا ومن قتل معاهدا له ذمة الله وذمة رسول حرم الله عليه ريح الجنة وأن ريحها لتوجد من مسيرة سبعين خريفا"[39].
·                   المعاملة الإنسانية من المسلم لغير المسلمين:
يطلب الإسلام من المسلم إن يعامل الناس جميعا بالأخلاق الفاضلة والمعاملة الحسنة، وحسن المشاعر الإنسانية في البر والرحمة والإحسان، وحسن المعاشرة ورعاية الجوار والمشاركة بالمشاعر الإنسانية في البر والرحمة والإحسان، وهي أمور يومية وشخصية وحساسة وذات تأثير نفسي كبير بدءا من معاملة الأب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إبداع الروح *

كتبها مروان أبوصلاح ، في 15 أيار 2010 الساعة: 18:00 م

يمكن مشاهدةالحقيبة كاملة على الرابط التالي

http://www97.intel.com/jo/ProjectDesign/UnitPlanIndex/Marwan/

ملخص الوحدة
تتحدث الحقيبة التعليمية للوحدة عن موسيقى الشعر العربي ومدى اهتمام العرب بموسيقى التركيب اللغوي، ودور الخليل بن أحمد الفراهيدي في اكتشاف علم العروض وتحديد أجزاء البحر من تفعيلات ومقاطع صوتية وصولا إلى ربط الطالب بموسيقى الشعر وحسن تذوقه لها وتحديد الأبحر وتميزها من خلال التقطيع العروضي والأذن الموسيقية عن طريق سماع النص الشعري منغما ودراسة وزنه بعد ذلك. وتعريف الطالب بمحاولة التجديد الموسيقي من خلال نظم الشعر الحر، وربط المعرفة باحتياجات الطالب للتعبير اللغوي في حال رغب بقول الشعر للتعبير عن أحاسيسه وأفكاره.

وتضمنت الوحدة التعليمية في فحواها بعضاً من المفاهيم والمصطلحات ذات العلاقة كالعروض والمقاطع والتفعيلات والأبحر والقافية والروي الخ…. كما وشملت على العديد من الحقائق والتعميمات التي يتوقع من الطالب استنتاجها كمخرج من مخرجات تعلم الوحدة، تعزز هذه الوحدة وفقاً لمحتواها قيم واتجاهات إنسانية ووجدانية وتنمي الحس الوطني والقومي والديني، وتسعى لتنمية مهارات القرن العشرين بما فيها من إقامة للتواصل مع الآخرين.

يتم التقييم وفقاً لأدوات تقييم خاصة منها قبلية تشخيصية، ومنها بنائية ومنها الختامية.والأعمال التي سيكلف بها الطلاب تفيدهم في البحث عن مصادر ومراجع مفيدة، وتمكنهم من سماع نماذج شعرية تقرأ بطريقة صحيحة في أقراص مدمجة تحوي هذا النمط ، والإطلاع من خلال الموسوعة الشعرية على كتابات عروضية مميزة لأغلب الشعر العربي، بالإضافة إلى التعامل مع المدونات والتي تفتح لهم سبل التواصل مع الآخرين.

أسئلة صياغة المنهاج

  • السؤال الأساسي:
    هل يحتاج الإنسان إلى الموسيقى؟
  • أسئلة الوحدة:
    كيف أعلن العربي عن نفسه؟ ما الذي ساعد العرب على حفظ قصائد شعرائهم؟
  • أسئلة المحتوى:
    من الذي وضع علم العروض؟
    كيف تتم الكتابة العروضية؟
    ما هو المقطع الصوتي وما أنواعه؟
    من ماذا يتكون البحر الموسيقي للبيت الشعري؟
    ما هو الشعر الحر ؟

إجراءات التقييم
أنظر كيف تُستخدم التقييمات المتمحورة حول الطالب في خطة وحدة إبداع الروح…..؟ تُساعد هذه التقييمات الطلاب والمعلمين في وضع الأهداف,مراقبة تقدم الطلاب,تقديم التغذية الراجعة, تقييم التفكير, الإجراءات, الأداء, النتاجات,وتظهر التعلم خلال الدورة التعليمية.

الإجراءات
بداية سأقوم بتحديد الوحدة الدراسية التي تتناسب للتدريس من خلال المشاريع وذلك بالستفادة من قائمة مراجعة خصائص المشروعات، وقائمة مراجعة خطة الوحدة ،ومن ثم سأقوم بالتخطيط للتنفيذ ، وتحديد الاحتياجات ، وسأقوم كمعلم بتجهيز بعض الإمدادات و التحضير للمشروع مثل تجهيز مختبر الحاسوب والتثبت من الاتصال با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدد يا درعا مدد

كتبها مروان أبوصلاح ، في 17 حزيران 2011 الساعة: 09:15 ص

 

هلت بركاتك يا درعا… فأخيرا ضج الشعب من اليد المتسلطة التي خنقت كل ما حولها… لتتغاوى بالنفس العميق بكلتا الرئتين…

هلت بركاتك يا درعا… فقطرات الغيث بدأت بالهطول على فلسطين، فأول ما خطر ببال سدنة قلعة الصمود…  أولئك الممانعين التخلص من حمولتهم الزائدة، فهم الآن ولأول مرة منذ عقود يخوضون حربهم بأيديهم.

هلت بركاتك يا درعا… حين رفعت الحجب عن بعضنا… تلك اللفائف التي حجبت الرؤية لسنوات وسنوات…

هلت بركاتك يا درعا وأنت تذكرينا بأننا ومهما لبسنا أردية الغير فسنبقى عراة… ومهما استقوينا بغيرنا على أنفسنا فليس لنا إلا ذواتنا… وذواتنا فقط… أسعدتنا يا درعا حين أريتنا الأشقاء قد ادركوا ان ليس للشقيق إلا نفسه… وأن الصديق لا ولن يغني عن ذواتنا، مهما تمارى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحلقة الثانية : الانتماء أولى قيم المواطنة

كتبها مروان أبوصلاح ، في 20 كانون الأول 2010 الساعة: 17:51 م

 

الانتماء في اللغة من الفعل نما، بمعنى ارتفع وانتسب، ويقال نميته إلى أبيه أي عزوته ونسبته، وانتمى هو إليه بمعنى انتسب( ابن منظور،1994)
ويعرف معجم العلوم الاجتماعية الانتماء "بأنه الحالة التي يشكل فيها الفرد جزءا من بنية اجتماعية معينة أو جماعة محددة" (Grawitz,1983)
وتعرفه لطيفة خضر بأنه " الانتساب لكيان ما، يكون الفرد متوحدا معه، مندمجا فيه، باعتباره عضوا مقبولا منه ومتقبلا له، وله شرف الانتساب إليه، ويشعر بالأمان فيه، وقد يكون هذا الكيان جماعة ، طبقة، وطن( خضر،2000)
ويمتلك مفهوم الانتماء طاقة علمية كاشفة في مستوى الحياة الاجتماعية برمتها، حيث تتعدى طاقته الكشفية هذه الحدود السياسية والدين إلى التخوم الاجتماعية التي تحيط بالوجود الإنساني، فالانتماء محور تفصيلي يكشف كثيرا عن الآلية النفسية التي تتحكم في علاقة المجتمع بأفراده، وهو يتعدى المفهوم السياسي ليشمل كافة الجوانب الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، فالانتماء عملية اجتماعية يدمج الفرد من خلالها في الجماعة، ولذلك فتربية الفرد ليكون شخصية اجتماعية يتطلب التركيز على غرس الانتماء للجماعة بداخله، وبذلك يكون الانتماء حاجة إنسانية وقيمة اجتماعية وينعكس صدق الانتماء على عمق الولاء، وعلى ازدياد العطاء فالفرد لا يعطي إذا لم يشعر بأنه منتم(العبد الله،1987)  
الانتماء وسيلة فاعلة من وسائل سعادة الإنسان، وضرورة حتمية لوجود الإنسان والمجتمع، ويكفي أن تصور المشاكل الناجمة عن انعزال الإنسان وتفوقه على ذاته وهروبه من الآخرين وانحساره إلى عالم التغريب، فالإنسان قد يتهم بالجنون إذا فعل ذلك، وقد يدمر نفسه أو يهلك الآخرين لأنه ابتعد عن الفطرة الإنسانية المتجذرة في مبدأ أنه مخلوق بشري في أمس الحاجة إلى الآخرين، وعدم انتسابه إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصفعة التي تحييك

كتبها مروان أبوصلاح ، في 14 تشرين الثاني 2010 الساعة: 17:56 م

 

الحب هو ذلك الشعور الذي دفع آدم بعد أن أصفاه الله وأجلسه على عرشٍ يتلقى عليه الاعتراف بالتفوق من كل المخلوقات أن يطلب من الخالق عز وجل أن يوجد له قرينة… يحسّها… ويتواصل معها… ببساطة… بكل الأشياء التي تعتمل في داخله دون أن يستطيع تحديدها أو أن يُعني نفسه في البحث عن أسبابها ونواتجها… وتضفي عليه حالة من التوازن… قبل الأكل من الشجرة وإدراك فسيولوجيته الشخصية… وقبل أن يرى حواء ويدرك دقائق جمالها… وقبل الهبوط على الأرض، بكل ما تبع ذلك الهبوط من صخب وعنف!
وإن كان إحساس آدم قد تمخض بمعجزةٍ إلهيّةٍ عن قرينة… أحبّها… فكيف بنا نحن؟ وكيف سيأتينا ذلك الحب؟ أكصفعةٍ قوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتزل عالمك… فيتبعك

كتبها مروان أبوصلاح ، في 14 تشرين الثاني 2010 الساعة: 17:55 م

 

يدفع البعض جهلهم بمفهوم الاعتزال إلى الوقوف دائماً في وجه المحبين المعتزلين، دون أن يدركوا أن الهُـيّام من حيث هم اعتزلوا مجتمعاتهم رحموا مجتمعاتهم من وجودهم، لأنهم لم يريدوا الاستمرار في مواجهة ذلك المجتمع، لأن وجودهم وجود تصادم لا وجود توافق، مكتفين بعقاب المجتمع من خلال الإصرار على إبقاء الحقيقة شاخصة أمامهم في الآفاق، فالحقيقة جزءٌ من العقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مراتب الحب

كتبها مروان أبوصلاح ، في 14 تشرين الثاني 2010 الساعة: 17:50 م

 

فالحبّ صورٌ وأحوال تتشكل كمراتب ينتظم بها المحبون أولها العلاقة والتي تجمع المتحابين بروابط أقرب ما تكون إلى الصداقة بما فيها من تلاقٍ فكريِّ وميول نحو أشياء بعينها كهوايات يجتمعون عليها، ويكون كل طرف معجب بشخص الآخر بما يمثله الآخر من فكر وثقافة وشكل الخ…
وتتطور هذه العلاقة إما إلى الصبابة وهي الرقة والعذوبة الممزوجة بالإيحاءات أو الأفعال السلوكية القريبة إلى النوازع الفسيولوجية الجنسية وإما أن تغدو العلاقة ودّاً وهي المرتبة التي تحيطها مظاهر التوافق الشعوري والصفاء النفسي المُكلَّلِ برضا الله وسكينته .
وقد تغدو العلاقة شغفاً حين يشعر المحب بوخز في قلبه يدفعه دائماً تجاه المحبوب للتواصل معه، فإن استحكم هذا الوخز في قلب المحب وشرع في ملاحقته أينما حلّ وارتحل طالباً منه الموافاة ومكافأة أفعال الحب التي يقدمها بأفعال حبّ مماثلة، ويحاول جذبه إليه وإبعاده عن الواقع الاجتماعي المحيط، ويستنكر ردود فعله التي يراها غير متوافقة مع أفعاله… فالمحب قد نزل في مرتبة الغرام .
فإن لم يمتثل الحبيب لمحبوبه وتحولت هذه المشاعر والرؤى عند المحب من فرضياتٍ عقليةٍ تحتمل الصواب والخطأ وقابلة للتجريب مرّة بعد مرّة إلى مُسَلَّمات مُترسّخة مُلتصقة بالعقل لا مجال لتجاوزها والعودة عنها إلى الواقع والتصالح معه كما هو أو الاقتناع بعدم صوابها والتحول عنها إلى غيرها… فيكون الشروع بأكل النفس من الداخل واضطراب عمل أعضاء الجسم والظهور بمظهر المُصفرّ الباهت النحيل ويكون بمرتبة العشق، وهي حالة تتجلي بفوضى الفرضيات والمسلمات وفيها يُعاد بناء التكوين العقليّ للمحب على نحو مخالف للآخرين، فيكون الخلاف مَدعاةً للحوار بينه وسائر أفراد ومفردات المجتمع دون الوصول إلى فهم مشترك فيطلق المجتمع عليه وصف الجنون.
 وفوضى الفرضيات والمس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Moral values in the two religions, Christianity and Islam

كتبها مروان أبوصلاح ، في 27 تشرين الأول 2010 الساعة: 17:04 م

 

By Marwan Abusaslah - Oman 15/07/2010

The concept of moral value

Forefront of an important aspect of moral values in human life, and thus served a wide area of research scholars and those interested in aspects of the humanities and social history.

And to define the concept of values in a general sense we review the multiple perspectives, known as James Ferry values, "a set of criteria established by the society and the need for individuals," adds Robin Williams that "the concept of values includes several items related to feeling and emotion, and values with a direct impact on the behavior of individuals and their actions, but is in fact the motive behind all behavior "[1].According to Abdel-Latif Khalifa that the values are a reflection of the manner in which the thinking of individuals in a particular culture, and in certain period of time, as they are driving the behavior of individuals, and their judgments and attitudes in relation to what is desirable, or desirable for other forms of behavior in the light of what puts the community rules and standards "[2]

Values is a complex system includes provisions calendar positive or negative, are acceptable or unacceptable about things or acts, or even towards people, and values that reflect the aims of rights and self-interests and reflect the needs of the social and cultural rights, who lives in it, or who descended from him.      

 

Heavenly religions, the purpose and existence of rights

Divine law is the message of God to man, which is based on the understanding that Allah did not create rights in vain did not leave in vain, but for very specific information, and therefore sent him the apostles and prophets, and revealed to them the books and laws, which show them what is required of them to achieve their end.

And compile these heavenly religions on a very basic position to achieve happiness of man in the world, and to succeed him in this world and thus achieve the succession of the Earth: "As the Lord said to the angels: I will create in the earth Khalifa"[3] came provisions to secure its interests, which brought benefits to him and payment of the injured were Vtrushdh to goodness, and guides to both the way and guide him to land and take his hand straight to the Guidance and reveal his true interests, and put his legal provisions to be the way and guide him on the trip.

Valhraia aimed to achieve the interests of the people in this world and the Hereafter, or in the immediate term and, he says: "and if it remained on the way to Osagenahm water in abundance," and explains Ezz Bin Abdulsalam mercy of Almighty God upon this idea: "I know that God does not prescribe any of its provisions but for the benefit of future or urgent gesture to the cult …, and not the effects of kindness and compassion, convenience and wisdom to instruct the slaves hardships without the benefit of urgent and futures, but invited them to all that bring them closer to him "[4], the interests of people in this world is all that the welfare and disabilities and the best for them and their happiness and comfort All that helps them avoid injury and damage, and the payment of corruption that sooner or later.

I have highlighted all religions as education and revelation of the heavenly down in power on the values of objects and actions, and to judge the values of the verb grow or at least some degree, arrange upon the reward or punishment, and God is glorified and exalted, of all people to comply with the orders of the prophets, God says: "What We sent a messenger but to be obeyed, God willing, "[5], discourse of God Almighty for His servants through His prophets-Faisal is to judge the good and the bad good and the ugly is permitted and forbidden.

He came every religion from God to be a life force, in fact, and followed by people in their activities is vital, not only to remain a mere emotional feeling centered in the conscience, not even just a ritual devotional guns and houses of worship, so is the Torah, God says: We have sent down the Torah in which guidance Nour and judged by the prophets who converted to Islam to those who are Jews and rabbis and rabbis, including Asthvzawa of the Book of Allah and they were martyrs "[6], and so is the Bible, God says: "The Agafina on Ouatharhm Jesus son of Mary, confirming the hands of the Torah and Ouatenah Gospel, therein was guidance and light and certified the hands of the Torah, a guidance and an admonition to the righteous[7].

Moral values from a religious perspective

The religious community finds its moral values, taking off from religious sources, which inherited through the core revision, and religious authorities, both the extended history or his contemporary, accounts for these sources system ad valorem multi-directional invoked and finds himself by his commitment, and the system of values as seen by the Abdul Latif Khalifa is "interrelated set of values that govern the behavior of the individual and his actions, and is often done without the awareness of the individual, in other words is a hierarchy of the set of values espoused by an individual or members of the community, and holds his or her behavior without consciousness"[8]

Vokhalaq rights in the eyes of the religious community simply are either invalid or evil, and on the basis of validity are not obtained as a result of reward or a punishment, and linked the religions of the fear of God and creation Quran to be the road to paradise through them, came the prophets generally achieve good manners, and thus have closer the relationship between the value of ethical and religious belief of the fact that religious beliefs in the foundation guidelines directly, and the fact that religious beliefs based in clarifying the terms of what is good or bad, and what is real or fake, and what is desirable or undesirable, because the person who invoked in his convictions of what is good and the ugly to the confiscation of religious makes the guidance to turn to, and represent the beliefs system ad valorem to see full and thus finds himself heading to perfect it, and then judged on the society of which, reside other than those starting points, and tried his society on the basis of which, it is important to study values in detail for each value and the framework for a holistic combines all of those values common framework to complete the picture in the mind of the adopter of the system of values, and thus become a rule to himself start right, and on those around him and then the combined small and large in this world, that is, on the other, which is the other, correctly as well.

Have shown the teachings of Islam in the form of a clear and demonstrated what connects this life in the Hereafter, etc. for this link would in the calendar acts and actions, and judging them, Valhassan, permissible and good as approved Shara and questioned the reward and the bad and the ugly and forbidden what goes against Islam and the consequent punishment in the Hereafter, Acts of the world are denominated by Ntihtha in the Hereafter, the value of things in terms of what will attain by means of good deeds or their values.

And also showed Christianity depth the link between the belief of rights and values system adopted is to build them, and shows that as a result of the practical behavior, man who adopted the religious values and represented, including that on his behavior and actions can not be the only person with good generous as God intended, "says Prophet Jesus peace: "So every good tree bringeth forth good fruit and the tree bears bad fruit good tree can not bring forth evil fruit nor a bad tree bring forth good fruit"[9]

 The religious morality did not let an aspect of human life, spiritual or physical, mental, or emotional, individually or collectively only painted his approach optimal behavior high, what band people in the area of ethics on behalf of religion and on behalf of philosophy, on behalf of custom or society has combined with the moral law of religious Consistency, integration and increased it, and it must be noted here that the religious values Tnmaz for other values philosophical submitting through the form, and the practical application, prophets were God and prayers were regularly within the behaviors governed by the values that they called them, and therefore followers of these religions were not taking direction theory only, as far as they see it implemented fully in the Prophets and Companions dramatically in the discussion of these prophets.

And students of religious moral values it finds in the two directions, the values of the first major general, includes in its meaning and applications of many of the partial values,     

Great Values

First: Human Dignity

A - How do you see God’s rights?

The Almighty God created man in the best stature and generosity of the sons of Adam is very honor and virtue to all other creatures and derided them what on earth and in heaven, and make them successors in the earth, we see that in the verse: "We have honored the sons of Adam and carried them on land and at sea, and We have given them for sustenance things good and pure; many of those who created favorable … "[10] and all human beings upon the image of the phenomenon and content observed demonstrates the sincerity of saying the Almighty, man of all other creatures who owns the tools and ideas that enabled him to building land, sovereignty, and in the verse a clear signal that the recognition of the human person the general meaning of the word, and thus God the Almighty honored the sons of Adam, all independently of their color or their race or their parents by alliance, and livelihood of a good living and virtue on the lot, creating a markedly high preference, and it Every way that seems human it is a fantastic stand-alone God says: "We created man in the best calendar "[11] , says: "and made your shapes beautiful: and sustenance of good things"[12], and acknowledged his sovereignty, saying the Almighty: "And if thy Lord said to the angels: I am creating a mortal out of clay from the guard elderly * When I have breathed into him of My spirit, then fall down before him prostrate "[13].

He said Jesus in the Gospel of John: "Now the Son of Man glorified and glorify God. If God is glorified in him, God will find it in himself, and glorify him immediately"[14]

B - the human soul Badi-making God, save and care

What is meant by the Spirit which is intended for stand-alone IGAD and training in conservation and care, God sanctifies the spirit creatures, in any organism, we see that in the words of the Apostle, "A woman entered Hell locked in a cat, not feeding, not leaving it to eat from the vermin of the earth"[15 ], this is the soul of the animal prohibit words or and deserves all the attention in isolation from the nature of the beast and sex, has narrated that peace be upon him: "While a man walking hardened by thirst, went down a well to drink, and then out if the dog panting eat the rest of the intensity of thirst, he said: I was like this that hit me, went down the well and filled with light and watered the dog Vkfr God to him and forgive him, they said, O Messenger of God: but to us in the cattle-paid, he said, peace be upon him: in all liver wet pay "[16], the spirit was animals have excerpts of holiness and the large role in determining the fate of the person or the fire, how the human spirit.  

And proceeded to Islam to find that spirit and composition of the marriage, breeding and reproduction to ensure human survival, and secure human existence from the purest way and the best means and the continuation of the human race right to the fullest and I would prefer and well done, and then deprived of adultery and other kinds of Alinkahat corrupt ballots that were in ignorance[17].

The right of life, the first fundamental rights and the most important of the rights of conservation of self is the first right of man, and after the start of all other rights, and when he was applying the rest of the rights and upon completing the non-existent rights and the right to life is the human right to manifest, but in reality a gift from God the Almighty Creator, the Maker and not for human virtue to be found Each attack him is a crime in the eyes of the heavenly religions.

Has behaved this right the imbalance and the risk in the eras of history and then came the conventions of contemporary stresses the right to life The text of the Universal Declaration of Human Rights in its Article III, which indicates that "Everyone has the right to liberty and security of person" and also provides a document of the OIC for Human Rights in Article II : A: the right to life is guaranteed for everyone and on individuals, communities and nations to protect this right of every attack him, b: is not permissible to resort to the means conducive to the destruction of the human species in whole or in part "[18]

The text of the Islamic Declaration of Human Rights in Tehran on the right form of Islamic and said: "Life is a gift of God, which is guaranteed to every human being on individuals, communities and States to protect this right of each attack may not be appropriate, without loss of the spirit initiated"[19]

The right to life in Islam is a sacred right and respectable in the eyes of Islamic law and you must save, nurturing, and confirmed not to abuse her, and praised the Almighty for the righteous who are exempted after the killings, and continuously improve, God Almighty said: "Do not kill the soul which Allah has forbidden except by right, and killed unlawfully has made to his guardian authority is not extravagant in murder, "[20], and also said: "Whoever kills a person without a soul or corruption in the earth as if he killed all mankind, and recited as if he saved all mankind"[21], indicate scripture explicitly that the sanctity of self located itself independently of any add them from the body or the behavior or belief, Muslim and non-Muslims and men and women and children, the elderly and the rich and the poor and the sick and correct all their lives and themselves sacred and protected.

In order to protect the self Islam forbids suicide as an assault on the human psyche, God Almighty says: "Do not kill yourselves"[22], and says the Messenger of Allah peace be upon him: "It is the deterioration of the mountain, killing himself, he is in hell getting worse ever and never, and drank poison and kills himself will be throwing in his hand sipping it in the fire of hell for ever and ever, and killed himself in his Bhdidh Vhdidth Liga in the stomach in the fire of hell for ever and ever "[23]

And, of course, has initiated retribution in the self and the members and wounds to self-protection on the one hand, and keep the best image created by God, the text of the Koran on the wisdom of the storytellers They enjoy the security and good life stable, he says: "you in retribution in the life of my initial understanding of the Fountain of Faith "[24]

Did not overlook the Islamic religion provisions of assistance and leading up to save the soul, and complete preservation of the human self embarking for the construction and permanence of living I’m good, is allowed the good things of the kinds of food and fruits, and care under the auspices of the body completely, and ordered to investigate the benefits and good things, caution and stay away from the injured, to keep the body creature of God remains the best of body image.

II: tolerance

A - Islam’s position on other religions

People of the Book Unitarians

Islam was clear in determining the position of all religions, whether pagan or divine, but Pagan has confronted the denial, resistance, and ridiculing the beliefs and refusal, but he was friendly and positive religions advocating the oneness of God, and acknowledges its role in the guidance and reform, in spite of his criticism of some of the attitudes and perceptions that prevailed between the believers at that stage, there are many verses explain the nature of the dialogue, including: "do not argue people of the book but one that is better"[25], and recognizes the Bible book of nations that invoked it, and asserts that the Koran is a certified him as he was in Arabic to complete the process of unification through history, God says: "It is accepted by the Book of Moses leading the prayer, mercy, and this book is Mossadegh tongue Arabs"[26], and affirms God Almighty, speaking of changes to the followers of Moses, peace be upon him that the Koran has come down to an endorsement of what came before it, the Almighty says: "Say was an enemy to Gabriel he brings to your heart by Allah, confirming what came before it and guidance and glad tidings to the believers "[27], which thus determines sites of convergence and compatibility and enhanced by "those who believe and those who are Jews and Sabaeans and the Christians whoever believes in Allah and the Last Day and work righteousness there is no fear, nor shall they grieve"[28].

From these verses clear positive view of the monotheistic religions Judaism, Christianity and the emphasis on justice for its role and recognition, but says: "And whoever seeks a religion other than Islam will not accept it"[29] is meant to Islam is the religion of monotheism at all, the religion of Ibrahim, as indicated by the context of the verse , commentators were unanimous on that[30].

Religious freedom

We have freedom of belief within Islam to all people, and prevent coercion in religion, and decided to religious tolerance with other religions, which does not know history has ever seen, and can be identified within the following trends:

*      freedom of belief: Islam does not need a rational adult of non-Muslims to convert to Islam, if he chooses the religion that wants to bear as a result of this choice as stated in the verse: "There is no compulsion in religion: Truth stands out clear from Error: whoever rejects evil and believes in Allah has grasped the the most trustworthy handhold that will never break, and Allah is Hearing, Knowing "[31]

He says, addressing the Prophet peace be upon him: "If thy Lord willed, those on earth, all of them wilt thou then compel people until they are believers * No soul can believe except by the permission of Allah hath set uncleanness upon those who do not understand"[32], and the Almighty said: "It is not You guided, but Allah guides whom He wills "[33], Valhdaip of God, and the work of the apostles and preachers and scholars from beyond merely reporting and advice and reminders, he says: "stated but you are a male I do not manage their affairs"[34]and, therefore, Islam leaves human freedom and choice in the belief, of course, with an indication of the directories and miracles driving to the faith, and to clarify what the united and committed to the Bill from a lifetime of good and hereafter in eternal bliss Almighty says: "Verily this Qur’an guides to that which is straightest, and giveth tidings unto the believers who do good works that they have a great reward"[ 35].

One may raise here the issue of apostasy from Islam, and the attitude of Islam, and it has the view of many scholars that the rule of murder is punishable, in this issue are intertwined several issues beyond the right to difference and freedom, that being the time of the Prophet peace be upon him and his companions is a betrayal of Islam as a community and state, so recruit Abu Bakr to fight the infidels, and apostates in this case Kalmharbin who go out on the state system and Iharbonha, and clearing security and extorting money, has been linked to scholars between their sentences and the provisions of the combatants of the Islamic state, and the apostate sense of individual distress, any convert to Islam and then just about, without hostile to Islam, and without to the detriment of Muslims, has been received by many verses not meted the states to kill him, but only to confirm God’s wrath and curse him[36], and of which says: "It is Ertdd you about his religion and dies as a disbeliever, their works in this world and the Hereafter"[37 ], there is no dispute that departed from the Department of Rights had been his good deeds is outside with him willingly.  

*                   respect houses of worship:

This branch of the freedom of belief and respect for religion chosen by the human, so I left Islam to non-Muslim followers of divine religions practice of worship that are consistent with his faith, and then ordered the maintenance of houses of worship where the practice of rituals, and is forbidden for a Muslim attack on houses of worship or destroying or vandalizing or attack on those who, whether in cases of war and peace, and historical documents in that many in the commandment of the caliphs of the leaders of the conquest and the most important document is the age with the people (Elijah), a Jerusalem[38]

*                   the financial transaction between Muslims and others:

Decided to Islamic law to non-Muslim who has what for Muslims and it is them, and therefore approved Islam to deal fully with the non-Muslims, and decided to have the same rights and obligations that have been developed for the Muslims, and guaranteed to all citizens in the Dar al-Islam, and has stressed the Prophet peace be upon him warnings about the assault on the the rights of the people of disclosure of the followers of other monotheistic religions in the Hadith: "Do not the injustice of a confederate and Antqs, the cost of overworked, or taking something from him without a readily than I Hajaija the Day of Resurrection and the Messenger of Allah with his finger to his chest Whoever killed a confederate his edema is edema Messenger Allaah has forbidden Paradise Wind and fragrance to be found from a distance of seventy years "[39].

*                   humane treatment from the Muslim non-Muslims:

Requests Islam is recognized that treats people of all morality and good treatment, good human feelings in righteousness and mercy and benevolence, sociability and care for neighbors and participate feelings of humanitarian righteousness, compassion and charity, which are a daily, personal and sensitive and psychological impact of a large from the treatment of parents idolaters to the charity of the prisoner spending on relatives, and kinship, neighbors and non-Muslims, The Messenger of Allah to visit the people of the book, and recognizes them and improve them and return their patients and warns of trouble they caused, "said Messenger of Allah peace be upon him:" It hurt dhimmi has hurt me, and my ears were hurting God "[40 ], and went on his way and his approach companions dependents, and the rest of the Muslims throughout history.

He knew the tolerance of Islamic history are bright do not know no human has ever seen a counterpart in the ancient and modern, certificates of Orientalists, historians confirm that fair-minded people.

B - Tolerance within the Christian vision

Interested in Christ assimilated the values of love and tolerance in human values which sought to revive it in all his followers, and reinforced by the values found in the depths of the human, not acquired by foreign influences, but also Ihsha inside stems from his love for God and love of God has, so the life of man can live with love God and love of man, "says Jesus" A new commandment I give you that ye love one another. as I have loved you for one another "[41], therefore love is the force that would enable humanity to be responsive to the depths of their conscience, the love of God enables his followers that they understand value of the human and therefore treat him under the theme of tolerance, and then only once practiced by individuals or groups that love the overall Visttion from which to appreciate the value of life, and the relationship between love and tolerance and a clear, Tolerance between man and the other is the response of normal for those who know that God forgave him and have mercy, and even tolerance and mercy of God and forgiveness for His servants is the response of natural tolerance to the people for each other, behavior of God is the epitome of perfection, who is also a moral standard binding, Issa says: "For if ye forgive men their trespasses forgive you also your Father which is in heaven. but do not forgive men their trespasses, not your Father forgive your trespasses "[42], so Tolerance is an obligation on each Abdul loving God, so it is obligatory for him to obey God in a way corresponds to the scale of its work.

Confirms our Lord Jesus on the completeness and magnificence of those whose hearts Thorp love and calling for peace, in saying: "Blessed are the pure in heart, for they bear witness to God, Blessed are the peacemakers, they will, God willing, they claim, Blessed are persecuted for righteousness theirs is the kingdom of heaven, Blessed are you if Stmokm and Adthdokm and slandered you all lie for me, rejoice and be glad that it is a great reward in heaven is how children have been persecuted before you "[43], here’s a glimpse of magnificence tolerance advocated by Jesus, peace be upon him.

This love is not restricted to a closed society against itself, because the Christian religion calls for equality among all human beings, and urges that human dignity and uphold the virtue of transcendence on the abuses, has recommended Jesus his disciples to treat people with all love and tolerance, not only their partners and their brothers and even their enemies, too, said Jesus, peace be upon him: "You have heard that it was said Love your neighbor and hate your enemy. But I say unto you, Love your enemies. Bless those who curse you. do good to those who hate you. and pray for those who mistreat you and persecute you. so that you will be sons of your Father which is in heaven. it shines sun on the evil and the good and sends rain on the righteous and wrong. For if you love those who love you what reward you. not even the publicans do so. If ye salute your brethren only, what do you do. not even the publicans do the same. Be ye perfect as your Father in heaven is perfect "[44]

 C - co-existence among followers of divine religions

Were not monotheistic religions are separate from each other one day, every prophet but came to complete the march of his predecessors, aiming for is what may be initiated by God since the beginning of the creation and sent the prophets, saith Christ, peace be upon him: "Do not think I have come to abolish the Law or the Prophets. I have not come to destroy, but to fulfill "[45], and the Almighty says in the Qur’an: "And before the book of Moses leading the prayer, mercy, and this book is Mossadegh Arab tongue"[46].

However, the political reality surrounding the beginnings of the Islamic call in Yathrib, from alliances to some Jewish tribes with the idolaters require screening of political alliances, the Almighty says, after lining up after tribal Jewish on the side of the polytheists and infidels: "To find the most hostile to those who believe the Jews and who have been involved and to find the nearest in affection to those who believe who say: Christians, however, that their priests and monks, and they are not proud, and if they heard what was revealed to the Prophet, see their eyes overflowing with tears as they realize the right to say: Our Lord books with two witnesses "[47], Chapter here between Judaism and Christianity was not ideologically as it was Anaakasa for the position of the Islamic faith, through the nature of the emerging alliances between Jews and infidels in the excerpts of the spot and the stage.

To illustrate this idea, recall, saying the Almighty: "God does not forbid those who have neither faith nor drive you out of your homes, from dealing kindly and justly with them: for Allah loveth, but regard to those who fight you in religion and driven you out of your homes and helped to drive you out to turn your if any of those, They are wrong "[48].

And the historical experience of Islam with the Jews and the Christians have demonstrated that the issue of coexistence between Muslims and people of the book is an issue rooted in reality, Jews and Christians were in the area since the inception of Islam continued to spread until the present day, although they have got problems between Christians and Muslims on the one hand, Jews and Muslims the other hand, for he is casual and emergency may occur between Muslims and Christians themselves themselves and the Jews themselves, as occurs in many societies[49].

However, it is also important to note that a plurality of religious or political in any world is backward must be transformed to immersion in the self lead to the denial of the other, so the violence is a phenomenon, the mouthpiece of the movement of expansion outside the normal range, thus can the elements of excitement that subject to any Movement of exploitation from the outside, the level of excitement that makes an extension of the date in the present and future, which makes the title great solution is cultural awareness, open to political awareness[50].

And co-existence here means intended to keep the Muslim Islamic particularity also maintains a Christian particularity, but they meet on common ground and the word black is an expression of conjugal neighborhood.

I take it that the Islamic experience in the issue of coexistence of the richest human experiences of successful had the rule of Islam this region and many areas in the world at a time when there were Christians and Jews, have noted that Christians and Jews have lived with Islam, a normal life where they have freedom of affiliation, so that did not move Islam in the process of cancellation of this religion or that, did not move in the process of direct pressure on Christians to leave their religion and that Jews should leave their religion, which means that the question of coexistence is not one of the issues that are subject to controversial intellectual theoretical look for rules and conditions, etc., Islam recognizes the people Book as followers Dineen represent the history of the Islamic religion and a holy sites sacred to Islam on the code level through the holy figures in religion, or on the level of the book in the books, which are the books of these religions, so I imagine that the question of coexistence Muslim-Christian, one of the questions that do not pose a problem as he the social significance of the Islamic and Christian, especially if we know that the values of Islamic and Christian, which represents the dynamics of Islam in fact individual and social level fonts ethical meet more fonts Christian morality, and if Muslims and Christians differ in their understanding of God, they do not differ in the oneness and if called Islam the people of the book to the word monotheism, whether stated as the title of both the word, it means that Islam recognizes that Christians and Jews are united united[51].

 

III: Justice

A - the general concept

Can be defined justice simply it is the opposite of injustice, Vlisaddar just sentence, it should restore the right had robbed by force by an aggressor, and returned to the original owner and, in general, what the judge or governor … etc from the disposal in order to preserve the rights of people, but is in accordance with acts of justice, and called in this case, corrective justice, because the governor had the people of injustice and put things right should be legally or by custom or morals.

When asked someone, he deserves nothing legally or may be obtained, the request is permissible in this case is a fair demand, otherwise it is an aggressor, seeking to injustice.

But if the waiver of the right of him to another person, do is a form of charity (an act morally)[52].

Know some philosophers of Justice that virtue of virtues that must have their rights. In this regard, the Islamic researcher Muhammad Bin Karam bin perspective to what the Greek philosopher famous Aristotle that fairness (natural justice) is a top ranking of the degrees of justice, any stature is higher than the status of Justice legal[53]However, Aristotle believed that justice in two ways are: legality and equality, and thus, any person who contravenes the law or takes what is more deserving of the verse is from the standpoint of Aristotle were unfair and, therefore, the Justice means everything is legal, or equitable or fair.

 Also finds Aristotle that the concept of legitimacy broader and more comprehensive than the concept of equality as "Not everything that is illegal is not fair, in spite of all that is not fair it is unlawful" Accordingly, Justice, the concept of legitimacy is the virtue of full, or in other words, that the Justice concept of the above the male is the social virtue.

Aristotle says that "all things lawful fair hand, and one of the word, as lawmakers decide what is legitimate or legal, and we call on the group decisions of legislators, the rules of justice.

In the view of Aristotle that "distributive justice exercised during the distribution of mattresses, revolution and social resources of other viable for distribution, which can be allocated evenly between the members of the community or without equal by the legislator.

The corrective justice are those that bear the principle of corrective in transactions, "transactions, voluntary and involuntary transactions, and corrective justice, but exercised by the judge in the settlement of disputes and imposition of penalties on violators of the law[54].

Value of Justice on the substance of the heavenly religions

Islam

Islam sees that justice is in absolute terms is divine justice established by God through His Prophets, prayers of Allah upon them and peace, and justice is one of the names of Allah and means that God is absolutely perfect, and therefore all acts of God is above in full, and that the rule is fair.

Based, approach to Islam in the value of Justice on the concept of equality among human beings, it does not differentiate between people on grounds of religion or belief, if tried and their demand for justice, all people from Adam and Adam is from dust, and thus enjoined the administration of justice among all people, and to prevent injustice general said God Almighty : "If the interpretation of the meaning even if he is of kin and the covenant of Allah Fulfil ye and Sakm tags so that you may remember"[55], fever, blood and body, property and honor of Muslims and non-Muslims, and is fair, even with enmity and breaking religion, God said: "O ye who believe! Be steadfast God, the martyrs of justice, not hatred of any people seduce you should not avoid justice is nearer to piety and fear Allah: for Allah is Aware of what you know "[56], and also says in the context of the need for justice, even if a rival is rich and the owner of Jah: "O ye who believe! Be as witnesses to God even against yourselves or parents and kin, be he rich or poor, God is not their first follow a passion to be able to deal even after a ~ or suffered, God was an expert of what you do "[57]

Moderation Islamic object in the event object if the adversaries Muslims, both, or one of them was a Muslim, so you do not, including a Muslim in the event tried to Islam, God says: "and dispersed only after knowledge came to them, including a prostitute and not a word that preceded from Lord indefinite settled between them and those who bequeathed to the book after them is in doubt him suspiciously * therefore pray and upright as ordered and do not follow their own lusts and say you believe in what Allah has revealed from the book and ordered to do justice among you, God our Lord and your Lord, to us our deeds and you your work is not an argument between us and you, God brings us to determination "[58]   

This justice is the basis of the rule of all Prophets of Allah upon them and peace of God Almighty says in a letter addressed to David, peace be upon him: "Hey David I set thee on earth and so judge between men in truth and follow the passion Vidilk from the path of God those who stray from the path of God for their punishment including severe forgotten the day of reckoning "[59]

And vowed to Allah the Almighty oppressors in the strongest punishment he said: "What friend for the wrong nor any intercessor who"[60] , "said the Almighty:" And those who wronged any turning "[61], and the summit of suffering and abuse that Astmri injustice and was a year of Tama in the people of the country of God says: "as well as taking the Lord when He chastises communities unfair that taking very painful"[62], and warned the Messenger of Allah peace be upon him from injustice and impact: "The injustice will be darkness on the Day of Resurrection"[63], and such peace be upon him to seize other people’s money as one of the types of injustice, showing its consequences in the Hereafter, he said: "It is injustice under an inch of land surrounded by the seven earths"[64], and the Prophet peace be upon him that the consequences are unjust may not be immediate but delayed annihilating what gain even after a while he says peace be upon him: "Allah gives respite to the oppressor, if taken not Ifelth

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القيم الأخلاقية للشباب في فترة المراهقة

كتبها مروان أبوصلاح ، في 12 أغسطس 2010 الساعة: 13:15 م

مصادر القيم الأخلاقية عند المراهقين

      تشغل القيم والمعايير الاجتماعية حيزاً كبيراً ضمن النسيج الحضاري الذي شكله الإنسان وما يزال عبر السياق الذي يعيش فيه، فالقيم والمعايير الأخلاقية هي ما يؤسس لبنيتنا الفكرية، وتنبثق عنها أهدافنا ورؤانا ومواقفنا على كل ما يحيط بنا، فنحكم على تلك المواقف بناءً على القيم التي نؤمن بها، فهي ما يبرر وجودنا ويرفدنا بالمعنى في هذه الحياة.
والقيمة من حيث هي تصور ذهني مجرد فهي بالأصل متأتية عبر العمليات العقلية الذهنية المجردة غير أن انتقالها من الإطار الفكري الذاتي للشخص المنتج لها (فيلسوفا أو نبيًا رسولاً) يتم من خلال التواصل الاجتماعي، فقيمة الصدق والأمانة والخير الخ… ليس كل الداعين لها منتجون أصيلون لهذه القيم أو مجربون لها، مع أنهم قد يشكلون الوعاء الناقل لتلك القيم، والداعيين لها، وبحكم أن المراهق هو مشروعٌ شخصيُّ ينتظر الاكتمال ويبحث دائماً عن الهوية الذاتية والاستقلال وإيجاد المعنى من الحياة، فهو على اتصال وتفاعل مستمر مع المصادر والأوعية الإعلامية لهذه القيم، والتي يمكن توضيحها ضمن العرض التالي:
1.الأسرة: وهي المؤسسة الاجتماعية التي توفر الحضن الواقعي العملي للمراهق، كونها توفر وتشاركه السكن، ولها الدور الكبير أساساً في الرعاية والتوجيه خلال المرحلة السابقة من حياته أي خلال الطفولة، ويرتبط تعلق المراهق بالقيم التي تتبناها الأسرة وتدعوا لها بنوع وشكل العلاقة التي تحكم أفرادها، فكلما كانت العلاقة ديمقراطية مملوءة بالمحبة والعطف والتشارك العاطفي كان تقبل وتبني المراهق لقيم الأسرة كبيراً، أما حال العلاقة التسلطية بين أفرادها فيكون الرفض لقيم الأسرة أول ما يشعر المراهق بالحاجة إلى الاستقلال والقدرة على التمرد على سلطة الأسرة.
2.جماعة الأقران: تتشكل مع الأقران مجموعة من القيم المشتركة والتي يتجهون نحوها اتجاها إيجابيا يتعدى التقبل إلى التبني، وكلما كان الارتباط والعوامل المجمعة بين الأقران كبيراً كان تأثير هذه القيم على المراهق، بحكم علاقة التأثر والتأثير ومفهوم الوفاء والولاء للمجموع، وقد تقترب قيم الأقران أو تبتعد عن مضمون القيم الاجتماعية السائدة عند الأهل والمدرسة بحسب نوع جماعة الأقران ومدى تمازجها، فالأسرة الديمقراطية والمنسجمة مع الإطار الاجتماعي العام الذي يعيش فيه المراهق غالبا ما ينضم ابنها إلى مجموعة أقران منسجمة مع هذا النسيج وبالتالي تكون القيم المتبناة من الأسرة قريبة من قيم مجموعة الأقران، وإن كان الحال غير ذلك يظهر التباين بين قيم الأصدقاء وقيم الأسرة وبحكم التمرد الذي يبديه المراهق والنزعة إلى التعلق بالأصدقاء يكون التعلق الأكبر بقيم الأقران على حساب قيم الأسرة.
3.الدين كمصدر للقيم: تشترك الديانات( السماوية خصوصاً) بمجموعة قيم متشابهة مترابطة، ويكون التمايز بينها في المعايير الاجتماعية كون تلك المعايير تتأثر بالشكل الحضاري الذي تفسر فيه كل بيئة حضارية القيم الدينية التي تعتنقها، ومع ما سبق فتبقى القيم الدينية مترابطة متشابهة في أساسها تظهر من خلال منظومة المسموح والممنوع، ويكون التأثر بهذه القيم لدى المراهق نابعاً من رغبة البعض منهم في التدين (وهي من سمات مرحلة المراهقة)، بالإضافة إلى تأثير الأسرة السابق خلال التنشئة الاجتماعية، فإن كانت أسرة متدينة وكان المراهق في توافق معها فسيكون تأثره بالقيم الدينية كبيراً تبعاً لعلاقته الأسرية، وإن كان غير ذلك فسيؤدي انفصاله عن أسرته (المتدينة) متزامناً مع رفض القيم المستمدة من الدين.
4.الإطار الثقافي_الاجتماعي_ الاقتصادي: تختلف القيم الاجتماعية تبعاً لاختلاف المستويات الاقتصادية، وهذا ملاحظ في كل المجتمعات، فما هو مهم ومقبول عند الأغنياء يفتقد هذه الأهمية عند سائر الفئات و(الطبقات) الاجتماعية، ويتأثر المراهق بمجموعة القيم التي تلقى رواجاً وتأكيداً ضمن الطبقة الاقتصادية التي ينتمي إليها.
5.التجنيس(الذكورة والأنوثة): يتشكل البناء القيميّ عند المراهق تبعاً لنوع الجنس الذي ينتمي إليه، فقيم الذكورة تتجه نحو الإنجاز والكفاءة والسعادة الخ… ، بينما تتجه القيم عند الإناث نحو الحب والجاذبية والانسجام الداخلي، غير أن هذا التمايز يظهر نقياً في المجتمعات التي تحفظ الأدوار الاجتماعية لكل من الذكر والأنثى نقية لا مجال لتجاوزها، بينما في مجتمعاتنا المتحولة نحو المساواة الإنسانية بمعزل عن نوع الجنس تتمازج الأنماط القيمية، ويتلاشى تأثير الجنس على القيم المتبناة فلا نعود نرى الفتاة دائما حالمة ولا الشاب دائم التطلع نحو الإنجاز.
6.السياسة: للسياسة (كمفهوم خاص بالعمل السياسي الحزبي) دور تتحد أهميته تبعاً لدور المؤسسة الحزبية داخل النسيج الاجتماعي العام، فالبلاد التي تحكما أحزاب مركزية ينشئ المراهق على اتصال فعليّ بالعمل الشبابي الطلابي كونه يرى في النماذج التي يسعى لمحاكاتها سمات وخصائص وقيم تساعده على تحقيق أهدافه وتيسر له السبل لذلك، يزداد تأثر المراهق تبعاً لذلك بمنظومة القيم التي يدعوا لها ذلك الإطار السياسي، ويزداد تأثير هذا الدور إن تلازم مع حالة من الشعور بالقهر والاستلاب نتيجة تعرض الوطن للاحتلال من قبل عدو غاصب كحال فلسطين مثلاً، فأحزاب وتكتلات التحرر الوطني تؤثر تأثيراً كبيراً على المراهق كونه يرى فيها سبيل الخلاص والاستقلال، فيلتصق بذلك مع منظومة القيم التي تتبناها تلك الحركات والتيارات السياسية، أما في المجتمعات الديمقراطية والتي تحقق فيها شرط الرفاه الاجتماعي والنضوج السياسي فيكون تأثير القيم السياسية (الديمقراطية والحرية والعدل واحترام الإنسان الخ…) متلازماً مع تصالح المراهق مع مجتمعه والبناء المعرفي وكفاياته الذهنية(الحوراني 2003).
ومما سبق نرى أن البناء القيميّ لدى المرهق متأثر بمدى الانتماء والارتباط مع العالم الخارجي كعادات وقواعد وقيم. وهو بذلك يختلف عن الطفل الذي تحكمه سلطة الأخلاق الخارجية، وعليه أن يطيعها، أما المراهقفتصبح هذه السلطة مركبة ومتعددة العناصر، أسرته وبيئته المدرسية ومستواه الاقتصادية والدين ومجموعة الأقران التي يختلط معها… فالبيئة الحضارية التي يحيا المراهق فيها تساهم في تشكيله من خلال ما تقدمه له من قيم ومعايير اجتماعية مقبولة ومطلوبة، ومن هنا يمكن تفسير الاختلاف بين القيم التي يمكن أن يؤمن بها ويتبناها مراهق إيراني أو باكستاني مثلا وبين مثيل له هولندي أو كندي، فهو أي المراهق وأمام كل المصادر الستة السابقة والتي تتشكل في العالم الخارجي يبقى متأثرا بها حتى حين ينفتح المراهق ويواجه قيماً مشتركة أو مختلفة حد التناقض، وبمستوى آخر فالمصادر السابقة تعد مصادر قيميّة للمراهق ويتعلق تركيبه العقدي بها تبعاً لنوع ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اجتماع لأولياء الأمور والمعلمين في مدرسة أبو علندا الثانوية للبنين

كتبها مروان أبوصلاح ، في 21 أيار 2010 الساعة: 19:09 م

 

 

http://alurdonnews.com/article.aspx?ArticleNo=1093

الاردن نيوز ـ عقد مجلس أولياء أمور والمعلمين في مدرسة أبو علندا الثانوية للبنين
برعاية عطوفة مدير تربية وتعليم عمان الثالثة المهندس أحمد العودات تم في مساء الاثنين عقد اجتماعين متتاليين في مدرسة أبوعلندا الثانوية للبنين الأول للهيئة الإدارية والتعليمية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشروع الحد من العنف المدرسي

كتبها مروان أبوصلاح ، في 21 أيار 2010 الساعة: 18:05 م

 

 
جريدة الدستور
http://addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\Miscellany\20104\Miscellany_issue931_day29_id232471.htm
 
جريدة العرب اليوم
http://www.alarabalyawm.net/pages.php?news_id=226286&select=أبوعلندا
 
 
جريدة الرأي
http://www.alrai.com/pages.php?news_id=332839
 
جريدة الأنباط
                        www.alanbat.net/News/   ViewSectionNews.asp?NID=257609&SID=1
 
تحت رعاية مدير الشؤون الفنية والتعليمية في مديرية التربية والتعليم لعمان الثالثة يوسف العقيل احتفلت أسرة مدرسة أبوعلندا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين تتكامل الصور

كتبها مروان أبوصلاح ، في 10 تشرين الأول 2008 الساعة: 17:32 م

تنشر الدراسة بالتزامن مع مجلة أفكار الصادرة عن وزارة الثقافة الأردنية في عدد 237 شهر تموز 2008 

قراءة نقدية وفكرية  للمجموعة القصصية  “أبي والشيخ”     للقاص زياد أبو لبن

تنبض هذه القصص بجوانب متعددة من حياة الإنسان العربي عامة والفلسطيني خاصة، وتعرض لمراحل الاحتلال من بداياته أي أربعينات القرن الماضي، إلى ما تبع ذلك الاحتلال من تشرد الأغلبية في المنافي، فصارت لهم مخيمات بائسة ثم هجرة جديدة خلال هزيمة حزيران، ومخيمات جديدة تحولت فيما بعد إلى مشاريع مدن، ولا تنسى أيضاً أن تعرج على من بقوا محتَلّين في أرضهم.

وتعرض حال الإنسان الواقع تحت ضغط الأحكام العُرفية الاستثنائية، ليعاني الجوع والفقر والجهل بالإضافة إلى القمع وكبت الحريات ليطحن في غالب الأحيان، وتعرض أيضًا قضايا ذهنيَة فلسفية كجدلية الحياة والموت، ومفارقة القتل السياسي خلال الاعتقال مع الشهادة أمام المحتل، وتلمس الألم، وتناقش رحلة البحث عن الأيدولوجيا التي يمكن أن تنقذنا مما نحن فيه.

فالقصص تنحو باتجاهين: الأول منهما ذهنيّ تصوريّ يجسد بحث الفلسطيني عن سبيل خلاصه، دون أن يتمكن من الوصول إليه، ليتركه مشروعًا في طور التكوين، عماده الأساسي حرية الإنسان واحترام آدميته وحقوقه الأساسية، ورفض أي تسلّط قمعي يمارس عليه سواء من خلال سلطة سياسية أو علاقات اجتماعية أو وصايا فكرية.

والاتجاه الثاني هو العرض الحياتي الواقعي الذي يظهر من خلاله القاص حياة الإنسان العربي، الفلاح في القرية واللاجئ في المخيم، والمدني في المدينة، والمهاجر وراء تحصيل العيش، وعلى التوازي يعرض مواقف صاحب الفكر، ومن يملك إرادة التغيير، ومن يبادر إلى القيام بأفعال تغييريه، والراضخ غير المبالي، والعادي الذي ركن إلى الذوبان في العيش، دون أن يقبل ذلك العيش أن يتيح له متسعًا كافيًا، لتلفظه منافي ذوي القربى من جديد.     

ونظرًا لتنوع هذه القصص فقد تنوعت الفضاءات المكانية من فلسطين إلى عمان إلى القاهرة…، وامتدت زمنيا إلى ما يقرب من ستة عقود.

ويظن القارئ خلال القراءة الأولى أن ما بين يديه هي مجموعة قصصية منفصلة (دراميًّا) عن بعضها، كونها جاءت تحت عناوين بارزة متعددة، وبفهرس مفصّل، وهي بأسماء أبطال مختلفين، بالإضافة إلى تعدد الفضاء القصصي لكل واحدة منها فمنها ما كان في المخيم ومنها في القرية والمدينة، ومنها قبل الاحتلال وبعده… ويبدو أن كل منها قد كتب في مرحلة زمنية متباعدة عن الأخرى نسبيًّا، ومع ذلك فقد يتبادر إلى ذهنه بأن ثمة شيئًا ما غير عادي يبدأ بالتشكل كلما أوغل في تلكم القراءة.

فالقارئ حينما يشرع في القراءة المتفحصة، ويطلق العنان لملكة التأويل لديه قد يكتشف أن سيكولوجيا البطل الرئيس لكل واحدة من هذه القصص ترتبط مع سائر الأحوال النفسية لأبطال القصص الأخرى بخيط خفي يبدأ بالفرار من لفافته حتى يحيطهم جميعًا ويربطهم معًا، وحتى نتبيّن شكل هذا الارتباط وماهيته فلا بد من عرض سريع لمضامين تلك القصص.

القصة الأولى (أبي والشيخ) التي سميت المجموعة بها، هي قصة ذهنية محورها الجد الذي يموت ويدفن ويبعث! ويرد ذكر أب يموت ويدفن… فقط دون أن يبعث! والبطل الذي يبدو (بمعزل عن سائر القصص) بلا اسم أو ملامح ،  محض خيالٌ ووهم… صبي يرى الفكرة ممكنة ومتحولة.

والشيخ حسن (الجد وخال الشاب) متقدم في السن قادر على التأثير وإحداث التغيير فيمن حوله من الأموات الذين سبق أن دفنوا ( صوت القرآن يرتله الشيخ يوقظ تلك الأجساد من نومها الطويل، ويلملم أعظمها من تحت التراب، وينتزع لحمها من فم الديدان…) ص7، أيمكن أن يكون هذا الجد غير المنقذ الذي يعيد الحياة للشعوب الموتى!

إلا أن هذا الشيخ نفسه قد تسللت إليه الديدان ( لم أر إلا الشيخ ينام طويلاً ويحيا من جديد في شكل ديدان صغيرة وأنمل تجر لحمه كجيوش متعبة من طول الطريق، صدقت نفسي أن الملائكة هي تلك الديدان والأنمل التي تصعد بالشيخ إلى السماء عن طريق ثقوب تخرق الأرض كيفما تشاء) ص8، غير أن صبينا يحاول أن يمارس فعل الشيخ ليعيد لحمه من فم الديدان كما سبق أن صنع الشيخ بالموتى حوله، ولكن كيف يكون باستطاعته ذلك؟ كيف سيتسنى له ذلك وهو لا يملك صوته في قراءة القرآن، ولا سر صنيعه؟  ذلك لأن الجد قد وصل إلى عمق الرؤية ووضوحها (يقف أمام كل دكان يحيي أصحابها من حيث يرونه ولا يراهم. كان يرى الله كما يرونه، ولا يراه الله كما لا يراهم) ص8، فالشيخ حسن قد وصل إلى تلمس ومعرفة حقيقة وجوده، يرى الله حقيقة كما يرى الآخرون الشيخ حقيقة، ومن المفهوم هنا أن الرؤية المقصودة هنا هي ذاتها الأبعاد الفلسفية الصوفية التي توحي بالوصول إلى نهايات الأفكار وسر الأسرار، وهذه الصورة  للشيخ حسن تلامس أبعادًا أسطورية إضافية، وذلك في كونه لم ينجب أولادًا (كان يمني النفس بامرأة تكشف عن قدرته بانتفاخ بطنها أمام أهل الحي…) ص8، فهذا الشيخ هو الفكرة التي لم يرثها أحدٌ مجبرًا بقدريّة غير مسوَّغة.

  في القصة الثانية يبدو البطل(محمد) موظفًا بسيطًا مقهورًا أمام مديره العام، الذي يمارس عليه كل وسائل القمع والقهر ( رقصت الفرحة في قلب المدير العام الذي اسود قلبه بتلك التقارير التي نامت… المدير العام ذاك الذي يرقص على جراح الآخرين كحرذون سال من فمه دم جرذٍ تاه في جرحه…) ص14، ويعاني ذلك المدير من كل عقد غياب الذكورة عند الذكر!  (وذاك أخطأته القابلة عندما قصت عضوه بدلا من الحبل السري، ينتصر على الآخرين كلما جاء زوجته مزبدًا مرغيًا) ص15، فهذا المدير لا ينقل لمن حوله إلا الفشل والإحباط، ولا يجد له دورًا في الحياة إلا طحن من هم تحت سطوته، فمن يكون هذا المدير إلا الأنظمة التي لم تفلح في إنجاز حياة لشعوبها؟! بل تسعد بطحن تلك الشعوب، وقتل مساحات إبداعها، حتى تلك التي لم تولد بعد، ويخرج البطل من هذا الصراع مهزومًا باحثًا عن الفكرة… المرجعية… المعجزة… التي يمكن أن تنقذه مما هو فيه، ليجد نفسه معصوفًا بأساطير متجادلة في تكوينها… ( يعبر الصحراء وصورة موسى والطير صافات، تتراءى من وراء الأفق. أين أنت يا الله؟ أرني وجهك، فأنا موسى، لا أنا محمد، الرعد يزلزل قدميه، والمطر يجر خيوله، ومحمد يصرخ قد تحققت المعجزة، هذا حزيران، وهذا الرعد والمطر، هذا أنا، فأين أنت يا الله؟!) ص15، وهذا المقطع يعيدنا مباشرة إلى القصة الأولى (أبي والشيخ) لنطوف محملقين في سر رؤية الشيخ حسن لله، سر المعرفة والوصول إلى لب الحقيقة ونور المعرفة… ومحمد الشاب كونه يتلمس طريق الشيخ، ذلك الحكيم الذي لا وارث له من صلبه، يرى نفسه الوريث المرشح له، ( وجدت الشيخ واقفًا ينظر إلي بعينين مبصرتين، فتح فمه قال: أنا أنت وأنت أنا، وسقط، فمات، فأدركت حينها أن الشيخ لن يقوم أبدًا) ص9، وبكونه الوريث له يبدأ بتلمس الطريق للمعرفة… فيقدم جهده وعمله وحزيران (الهزيمة) و… حتى يسأل الله عن الكشف عن ذاته العليّة لتنير له الرؤية التي استترت عنه، ليعيد بذلك الكشف الأبطال الذين غابوا إلى مجدهم، وبالتالي يريحوه من كل عنين تولى أمره، وهي رؤية توظف الموروث التاريخي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb